تراجعت أسعار الغاز الطبيعي المُسال في آسيا بشكل طفيف من أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات، مع تقييم السوق جدوى خطة أمريكية لتأمين المرور الآمن للناقلات عبر مضيق هرمز.
وأشار متعاملون إلى أن السعر الفوري للغاز المُسال تراجع إلى نحو 23.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في آسيا، لكنه لا يزال مرتفعاً بأكثر من الضعف مقارنة بالأسبوع الماضي.
وتوقفت أكبر موجة صعود في أسعار الغاز في أوروبا منذ أربع سنوات بشكل مباغت يوم الأربعاء بعدما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خطة المرور الآمن.
قفزت أسعار الغاز هذا الأسبوع بعد أن أوقفت قطر العمل في مجمع رأس لفان، أكبر محطة لتصدير الغاز المُسال في العالم، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، ما يهدد بحدوث أسوأ صدمة إمدادات منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
ويتسابق المشترون في آسيا على البحث عن إمدادات بديلة، إذ بدأ تعطل الإمدادات في التأثير فعلياً على بعض الصناعات، ويُنذر بارتفاع أسعار الكهرباء.
حولت بعض ناقلات الغاز المُسال مسارها نحو آسيا بعدما كانت متجهة في البداية إلى أوروبا، مع احتدام المنافسة على الشحنات. رغم ذلك، فإن الأسعار باتت مرتفعة بشكل مفرط على بعض المشترين، لا سيما الهند، عوضاً من ذلك، يلجأ هؤلاء المستوردون إلى خفض الإمدادات إلى الصناعات على المدى القصير، بدلاً من شراء شحنات مرتفعة التكلفة، بحسب متعاملين.
يؤثر وقف قطر العمل في رأس لفان على آسيا، إذ يُصدر معظم الإنتاج إلى المنطقة، ويُرجح أن يؤدي الوقف لفترة طويلة إلى تزايد المنافسة مع أوروبا على الشحنات القادمة من وجهات أخرى، ما سيبقي على ارتفاع الأسعار.

