رؤية السعودية ٢٠٣٠

مواطنون: «الرؤية السعودية» تراهن على الشباب وتعزز التنمية الاجتماعية

أكد عدد من المواطنين أنهم على أتم الاستعداد للمساهمة في تنفيذ خطط المملكة التنموية من خلال الرؤية الصادرة عن مجلس الشؤون الاقتصادية والتنموية التي وافق عليها مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة الإثنين الماضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مشيرين في الوقت ذاته إلى أن الأمن والعدل في البلاد هما الركيزة الأساسية التي يقوم عليها النظام في المملكة. وأكدت الرؤية الجديدة في مضمونها على ضرورة مشاركة جميع أفراد المجتمع بمختلف أطيافه لتحقيق الرؤية التي تعتمد في ركائزها على إيجاد مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر متطور، ووطن طموح من أجل تحقيق حياة أفضل لأفراد المجتمع والأجيال القادمة، عن طريق الاستغلال الأمثل للثروات الطبيعية والجغرافية التي حبا الله المملكة بها، لتنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط، وراهنت الرؤية الجديدة للمملكة على الشباب السعودي الواعد باعتبارهم الوقود الحقيقي في الرؤية الجديدة. من جانبه، قال محمد الزهراني، طالب جامعي، إن أهم ما ميّز رؤية المملكة 2030 تركيزها على الشباب السعودي على وجه التحديد كمحرك رئيس للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية، مشيرا إلى أن الأفكار التي تتبناها المملكة ضمن خطط التحول الوطني غالبيتها أفكار غير تقليدية تعكس جرأة الشباب، باعتبارهم المكون الأساس في المجتمع السعودي. واستطرد: "جميع البرامج التي أعلنت عنها المملكة ضمن رؤيتها الجديدة تستهدف استحداث الوظائف للشباب، وتوفير الأماكن العامة والترفيهية للشباب من الجنسين، وفق الضوابط والقيم الشرعية، وذلك من خلال ما أعلن في برنامج الرؤية المستقبلية للمملكة عن نية الجهات المعنية لتخفيض نسب البطالة من 11 في المائة إلى 7 في المائة خلال السنوات القليلة المقبلة، وكذلك رفع نسب تملك المساكن للشباب المقبلين على الزواج، وتقليص الإجراءات البيروقراطية السلبية التي تعيق تنفيذ مشاريع الشباب الجديدة". من جانبها، عبّرت سمر الحازمي، طبيبة، عن سعادتها بما ورد في الرؤية السعودية الجديدة للأجيال المقبلة، معتبرة إياها خلاصة جهود كبيرة لعقليات سعودية مبهرة ومشرفة عملت على تغيير خط سير المملكة منذ عشرات السنوات نحو التخلص من الاعتماد على النفط، وتوفير مستوى معيشي جيد للفرد يحقق له معدلات عالية من الرفاهية والسعادة، في ظل ما تنفقه الدولة من ميزانيات ضخمة لتوفير البنية التحتية وتحقيق الأمن، ما يعزز كذلك قيام الفرص السياحية المختلفة، وبالتالي توفير فرص وظيفية متعددة للسعوديين. فيما رأت سحر المالكي، أستاذة جامعية، أن الرؤية الجديدة للمملكة بما تحمله من تنوع في القطاعات الصناعية والنفطية والمالية فرصة واعدة لأصحاب البحوث العلمية والاختصاصات المختلفة للمشاركة في تنمية المجتمع باعتبارهم ثروة هائلة غير مستغلة على الوجه الأمثل في قطاعات التعدين والطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم، والطاقة الشمسية والسياحة والآثار والصحة والتعليم، إذ تولي الرؤية الجديدة أهمية كبيرة للشباب ومخرجات التعليم بما يتماشي مع الأهداف الاستراتيجية الأخرى ضمن الرؤية الجديدة. فيما ذكر منصور الخالدي، مدرس، أن الشباب كله حماس لتحقيق الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية للإسهام في رفع الوطن لأعلى المستويات الدولية والإقليمية، ليرد الجميل للوطن الذي أسهم بشكل رئيس في تعليم الشباب السعودي بالمجان من الصفوف الدنيا وحتى الحصول على الدرجة الجامعية، مشددا في الوقت ذاته على أن الرؤية الجديدة لن تتحقق إلا بوعي جيل الشباب الجديد للدور المطلوب منهم لبناء المستقبل للأجيال المقبلة، معتبرا الشباب الوقود الرئيس للخطة الجديدة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من رؤية السعودية ٢٠٣٠