الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 22 فبراير 2026 | 5 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.39
(-3.65%) -0.28
مجموعة تداول السعودية القابضة143.4
(-5.10%) -7.70
الشركة التعاونية للتأمين140
(-0.71%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية113.5
(-3.32%) -3.90
شركة دراية المالية5.21
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب38.72
(-2.12%) -0.84
البنك العربي الوطني20.7
(-1.43%) -0.30
شركة موبي الصناعية10.89
(0.83%) 0.09
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-4.53%) -1.32
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.93
(-4.57%) -0.81
بنك البلاد26.08
(-2.61%) -0.70
شركة أملاك العالمية للتمويل11.06
(-0.90%) -0.10
شركة المنجم للأغذية50.6
(-1.94%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.4
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.4
(-2.38%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.8
(-0.63%) -0.80
شركة الحمادي القابضة25.2
(-3.52%) -0.92
شركة الوطنية للتأمين12.46
(-3.63%) -0.47
أرامكو السعودية25.7
(0.39%) 0.10
شركة الأميانت العربية السعودية14.02
(-4.30%) -0.63
البنك الأهلي السعودي41.9
(-2.10%) -0.90
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.4
(-2.94%) -0.80

«كورونا» .. المتسوقون المذعورون يكدسون المنظفات ويطلبون مزيدا عبر الإنترنت

جوناثان إيلي
جوناثان إيلي
الثلاثاء 10 مارس 2020 1:1
أقبال غير مسبوق على شراء ورق التوليت.أقبال غير مسبوق على شراء ورق التوليت.
«كورونا» .. المتسوقون المذعورون يكدسون المنظفات ويطلبون مزيدا عبر الإنترنت

مجموعات السوبرماركت تبلغ عن تدافع لشراء بعض المنتجات، وزيادة الطلبات عبر الإنترنت، وتستعد لتقنين الحصص والإمدادات وتقييد العمليات في حالة تفاقم تفشي فيروس كورونا.

قال الرئيس التنفيذي لسلسلة سوبرماركت بريطانية: "هناك بالتأكيد تخزين مستمر - أشياء مثل مناشف المطبخ ولفائف الحمام ومعقم اليدين".

أضاف أن مزيدا من الناس يتسوقون عبر الإنترنت، مرددا صدى تعليقات من أماكن أخرى في قطاع التجزئة. في وقت سابق هذا الأسبوع قالت "أوكادو"، شركة البقالة عبر الإنترنت، إن الطلب أعلى من المعتاد على بنود التوصيل وإن العملاء "يبدو أنهم يقدمون طلبات شراء أكبر".

لكن شركات التجزئة قالت إنها قادرة على التكيف مع زيادة الطلب لأن معظم المنتجات التي يعمل الزبائن على تكديسها غير قابلة للتلف. وقالت إحدى سلاسل السوبرماركت: "نشهد زيادة في شراء السلع الأساسية التي تظل صالحة لفترة طويلة مثل الأرز والمعكرونة. لكن لدينا مخزون من كل شيء".

قال تنفيذي آخر في المملكة المتحدة إنه بالنسبة للسلع غير القابلة للتلف، عادة ما يكون هناك نحو ثلاثة إلى أربعة أسابيع من المخزون في سلسلة التوريد. "كل ما يحدث هو أن المخزون ينتقل من المتاجر والمستودعات إلى البيوت". أضاف: "ستكون هناك ثغرات على الرفوف لمدة يوم أو يومين في الوقت الذي يلحق فيه النظام بالطلبات".

شركات التجزئة في فرنسا أعطت تطمينات مماثلة. قال متحدث باسم أحد المتاجر الخمسة الكبرى في البلاد: "لم نشهد مواقف غير طبيعية من حيث المبيعات أو نقصا. يوجد مخزون كاف من المواد الغذائية الأساسية في السوبرماركت لأنه لا توجد مشكلات في سلسلة التوريد أو النقل".

في الولايات المتحدة أوضحت سلسلة متاجر البقالة "ويجمانز" أنها تعمل مع الموردين لإدارة المخزونات وتزيد الطلبات بناء على الطلب. قالت ديانا بيركاسي، رئيسة العلاقات العامة في السلسلة، التي لديها 101 متجر في المناطق الشمالية الشرقية ووسط الولايات الأطلسية: "بشكل عام، نشهد زيادة في المبيعات على المواد التي يغلب على العملاء تخزينها خلال موسم الإنفلونزا، مثل معقم اليدين والصابون المضاد للبكتيريا وأدوات التنظيف".

شركة كروجر، وهي سلسلة أخرى من متاجر السوبرماركت، قالت إن المتسوقين ينفقون أكثر على مواد العناية الشخصية والوجبات الجاهزة والحساء، في حين أن برايان كورنيل، الرئيس التنفيذي لـ"تارجت"، أخبر مجموعة من المحللين أن المستهلكين الأمريكيين "بدأوا في تخزين المواد الأساسية المنزلية والمطهرات والمواد الغذائية والمشروبات".

وقال ريتشارد جالانتي، كبير الإداريين الماليين لشركة كوستكو: "مهما كانت الكميات المحدودة التي نحصل عليها أو نخصصها، فهي تختفي بسرعة كبيرة". أضاف: "نحن نحصل على توصيلات يومية، لكنها تظل غير كافية بالنظر إلى زيادة مستويات الطلب على بعض البنود الرئيسية".

شركات التجزئة في المملكة المتحدة قالت إنها مترددة في تقنين حصص تموينية، خشية أن يشجع ذلك على الشعور بوجود أزمة. لكن بعض الشركات وضع قيودا على عدد المواد التي يمكن للعميل شراؤها من منتجات معينة مثل معقمات اليد.

هذا الأسبوع حذر منظم المنافسة في المملكة المتحدة شركات التجزئة والجمهور بشأن أسعار المنتجات الأكثر شعبية. وقال أندريا كوسشيلي، الرئيس التنفيذي لهيئة المنافسة والأسواق: "نحث شركات التجزئة على التصرف بمسؤولية طوال فترة انتشار فيروس كورونا وعدم تقديم ادعاءات مضللة أو فرض أسعار مبالغ فيها إلى حد ضخم".

إذا تفاقم الوباء في المملكة المتحدة، كما تتوقع الحكومة، فقد يصبح نقص الموظفين مشكلة.

قال برونو مونتين، محلل بيع المواد الغذائية في "بيرنشتاين"، وهو تنفيذي سابق في سلسلة الإمداد في شركة تيسكو: "حتى لو أصيبت نسبة صغيرة من السكان بالمرض، فإن التأثير في القوى العاملة سيكون أكبر بكثير". وكتب في مذكرة للعملاء "إذا مرض الأطفال أو أفراد الأسرة، أو حين تغلق المدارس، سيتعين على كثير من الأمهات والآباء البقاء في المنزل".

أضاف: "لا يمكن لأي سلسلة توريد التعامل بسهولة مع نسبة 5 في المائة إضافية من حالات الغياب في وقت قصير للغاية".

قال متحدث باسم أحد متاجر السوبرماركت الأربعة الكبيرة في المملكة المتحدة إن "سيناريو الكارثة يعني بالطبع حدوث تغييرات في المتاجر". أضاف: "سننظر إلى أجزاء المتجر التي نديرها والتي سنغلقها، إذا كان لدينا كثير من الموظفين الغائبين في إجازات مرضية، أو الذين يتولون رعاية أشخاص مرضى".

قد تضطر المقاهي والأقسام الأخرى التي تضم موظفين إضافيين، مثل أقسام اللحوم والأسماك والمخابز إلى الإغلاق المؤقت من أجل تركيز القوى العاملة على الأجزاء الرئيسية من المتاجر، في حين قد تكون المواد مقيدة بالعناصر المطلوبة بشكل كبير.

وأضاف المتحدث: "لدينا خطط طوارئ للتحضير لجميع الاحتمالات (...) لدينا مجموعة من الناس يبحثون في هذا الأمر على أساس يومي".

قال السوبرماركت الفرنسي إنه "يتابع الموقف عن كثب ويعد بدائل للتسليم، إذا وضعت الحكومة مزيد من إجراءات الحجر الصحي القوية".

في الوقت نفسه، ساند رؤساء الصناعة دعوة من وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، لتجنب التخزين والشراء نتيجة الذعر.

قال تنفيذي كبير في المملكة المتحدة: "الأمر الذي يسبب مشكلة هو أن الجميع يقولون ستكون هناك مشكلة. وهذه تصبح نبوءة تحقق ذاتها بذاتها".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية