الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 9 فبراير 2026 | 21 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.99
(-0.37%) -0.03
مجموعة تداول السعودية القابضة156.3
(-1.33%) -2.10
الشركة التعاونية للتأمين136
(2.26%) 3.00
شركة الخدمات التجارية العربية122
(0.41%) 0.50
شركة دراية المالية5.15
(-0.39%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.96
(-2.11%) -0.82
البنك العربي الوطني21.14
(-2.13%) -0.46
شركة موبي الصناعية11.2
(0.45%) 0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.5
(0.64%) 0.18
شركة إتحاد مصانع الأسلاك18.84
(-0.69%) -0.13
بنك البلاد26.88
(-0.37%) -0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.3
(0.89%) 0.10
شركة المنجم للأغذية53
(0.19%) 0.10
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.31
(1.32%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.6
(0.36%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.3
(0.48%) 0.60
شركة الحمادي القابضة26.32
(-0.38%) -0.10
شركة الوطنية للتأمين13.65
(-0.80%) -0.11
أرامكو السعودية25.68
(0.71%) 0.18
شركة الأميانت العربية السعودية14.81
(-0.54%) -0.08
البنك الأهلي السعودي43.32
(-1.55%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.92
(2.20%) 0.58

ساعات رولكس وسيارات .. لبنانيون ينفقون على سلع فاخرة للاستفادة بمدخراتهم

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأحد 26 يناير 2020 17:0
ساعات رولكس وسيارات .. لبنانيون ينفقون على سلع فاخرة للاستفادة بمدخراتهم
يشهد المعرض إقبالاً كبيراً من المهتمين بالصقوريشهد المعرض إقبالاً كبيراً من المهتمين بالصقور
ساعات رولكس وسيارات .. لبنانيون ينفقون على سلع فاخرة للاستفادة بمدخراتهم
ساعات رولكس وسيارات .. لبنانيون ينفقون على سلع فاخرة للاستفادة بمدخراتهم

عندما سمعت الطبيبة ريتا أن البنوك اللبنانية ستحد من عمليات السحب النقدي سارعت لشراء ساعة رولكس ثمنها عشرة آلاف دولار ببطاقتها الائتمانية حرصا منها على حماية بعض مدخراتها.

وقالت ريتا إن ذلك "أفضل من الاحتفاظ بأموالي في البنك".

وكل أسبوع يصطف أصحاب الحسابات المصرفية لسحب حصة كل منهم، والتي تقل بالنسبة للبعض عن 200 دولار، من مصارفهم التي أوقفت تحويلات النقد الأجنبي في وقت يغرق فيه لبنان في أزمة اقتصادية عميقة.

وقد أدى نقص الدولارات إلى ارتفاع الأسعار وهوت قيمة الليرة اللبنانية في السوق الموازية وانهارت الثقة في النظام المصرفي.

ويسارع من لهم مدخرات في البنوك للحصول على أموالهم سواء عن طريق شراء الحلي أو السيارات أو الأراضي ببطاقات الائتمان أو الشيكات المصرفية.

وقال عدد من اللبنانيين إنهم يخشون فرض قيود أشد أو اقتطاع جزء من ودائعهم أو انهيار البنوك أو تخفيض قيمة العملة اللبنانية المربوطة بالدولار الأمريكي منذ 22 عاما.

ويقول مصرف لبنان المركزي إن الودائع آمنة ويتعهد بالحفاظ على ربط العملة بالدولار في حين قال رئيس جمعية مصارف لبنان إن القيود على السحب وغيرها من التدابير تهدف للحفاظ على ثروة لبنان في البلاد.

بدأ عدد كبير من اللبنانيين العاديين إخفاء المال في بيوتهم قبل شهور من تفجر الاحتجاجات في أكتوبر الماضي على النخبة الحاكمة والتي دفعت لبنان إلى أسوأ أزمة يشهدها منذ عشرات السنين.

وفي العاصمة بيروت قال عاملون بعدة متاجر للحلي إن الزبائن تدفقوا في الآونة الأخيرة سعيا لشراء الذهب والألماس، لبيعه في بعض الأحيان في الخارج، وذلك رغم أن أغلب باعة الحلي لا يقبلون الآن سوى النقد السائل.

وفي متجر للساعات الرولكس في المدينة قال موظف إن المبيعات لا تتم الآن إلا إذا كان نصف الثمن مدفوعا نقدا بالدولار الأمريكي.

وعندما بدأت الأزمة تشتد خشيت لوسي وهي ربة بيت في الستينيات من عمرها على ما تركه زوجها الراحل لها من أموال. فجمعت هي وبناتها كل ما أمكنهن من نقد سائل واشترين ذهبا قيمته 50 ألف دولار وأخفينه في البيت.

وقالت إحدى بناتها "هذه هي مدخرات العمر التي ادخرها أبي. لا أريد الاحتفاظ بفلس واحد في البنك".

وقالت مستشارة في أحد بيوت المزادات في بيروت طلبت الاحتفاظ بسرية هويتها إنها تتلقى مكالمات يومية من أفراد يريدون إدخار "أموالهم في لوحات فنية بدلا من وضعها في البنوك".

وأضافت "لأول مرة أتلقى مكالمات من ناس لا يعرفون شيئا عن الفن".

أما الطبيب عبد الله، وهو في الخمسينيات من العمر، فقد اشترى ثلاث سيارات تتجاوز قيمتها 80 ألف دولار بشيك مصرفي.

وقال إن مصرفه لا يسمح سوى بسحب 100 دولار كل أسبوع وإنه يخشى أن تزداد القيود تشددا.

وأضاف "لا ثقة عندي في البنوك".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية