أخبار الشركات- عالمية

انتكاسة جديدة لـ"بوينج" .. تصنيفها الائتماني يتراجع بفعل أزمة "737 ماكس"

خفضت مؤسسة "إس آند بي" للتصنيف الائتماني تصنيف شركة بوينج الأمريكية العملاقة للطائرات، وعزت أسباب هذه الخطوة إلى حالة الغموض الكبيرة، التي تكتنف موعد قيام الشركة باستئناف توريد طائراتها طراز 737 ماكس.
وأفادت وكالة "بلومبيرج" للأنباء بأن "إس آند بي" خفضت تصنيف "بوينج" على المدى الطويل من إيه إلى إيه سالب، كما خفضت تصنيفها على المدى القصير من (إيه سالب 1) إلى (إيه سالب 2).
وذكرت "إس آند بي" أن خفض النظرة المستقبلية لشركة بوينج يعكس الغموض بشأن موعد استئناف تشغيل الطائرة 737 ماكس، والمخاطر التي تتهدد سلاسل التوريد جراء وقف الإنتاج المقرر للطائرة، فضلا عن احتمالات تأثير ذلك في قدرات "بوينج" التنافسية على المدى الطويل.
وتتوقع "إس آند بي" حاليا عدم استئناف توريد طائرات 737 ماكس حتى نيسان (أبريل) 2020.
وذكرت "بلومبيرج" أن تغيير التصنيف الائتماني لشركة بوينج يتوقف على قيامها باستئناف تصنيع وتوريد الطائرات 737 ماكس دون الإضرار بقدراتها التنافسية.
من جهة أخرى، ذكرت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) أن عطلا بجهاز التوقيت حال أمس دون وصول كبسولة رواد الفضاء الجديدة غير المأهولة لشركة بوينج للمدار المطلوب لبلوغ محطة الفضاء الدولية.
وانطلقت الكبسولة "سي.إس.تي-100 ستارلينر" بنجاح في وقت سابق من "كيب كنافيرال" في فلوريدا لكنها فشلت بعد ذلك في الوصول للمدار الذي كان سيضعها على الطريق للالتحام بمحطة الفضاء.
وكانت هذه الرحلة التجريبية الأولى للمحطة علامة فارقة لـ"بوينج"، التي تتنافس مع "سبيس إكس" لإحياء برنامج إدارة الطيران والفضاء لرحلات الفضاء المأهولة.
وقال جيم كلينتون الرئيس التنفيذي لبرنامج الفضاء في "بوينج" في مؤتمر صحافي إن الخطة الحالية هي عودة الكبسولة للأرض وهبوطها في وايت ساندس في ولاية نيو مكسيكو غدا الأحد.
وذكر جيم بريندنستين، مدير إدارة الطيران والفضاء "كان هذا بالتأكيد القرار الصائب لهذه المهمة .. الخطأ، الذي حدث بجهاز التوقيت يعني أن الكبسولة كانت تحرق الوقود بسرعة أكبر من اللازم للغاية، ما حرمها من الوصول للمدار المرغوب".
وهذا الاختبار هو أحد أهم الإنجازات المطلوبة لبرنامج الطاقم التجاري لـ"ناسا" للموافقة على استخدام الكبسولة في سفر البشر للفضاء وهو هدف تأخر كثيرا بسبب عقبات تطوير واجهت "بوينج" و"سبيس إكس".
وحصلت "بوينج" على 4.2 مليار دولار، بينما حصلت "سبيس إكس" التي يملكها إيلون ماسك على 2.5 مليار دولار من وكالة الفضاء الأمريكية في 2014 لتطوير كبسولتين منفصلتين قادرتين على نقل الرواد إلى محطة الفضاء من الأراضي الأمريكية لأول مرة منذ خروج مكوك الفضاء الأمريكي من الخدمة في 2011.
ووضعت دمية تحمل اسم روزي على أحد المقاعد المخصصة لرواد الفضاء في الكبسولة ستارلينر أمس وتم تجهيزها بمجسات لقياس الضغط، الذي قد يتعرض له رائد الفضاء أثناء السفر إلى محطة الفضاء وخلال رحلة العودة ودخول المجال الجوي للأرض مجددا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- عالمية