ثقافة وفنون

هواء عذب

بمراقبة الطيور والحيوانات
وسحب تعبر سريعة على شرفتي
بالنظر إلى القمر في الظهيرة
كأنما يستريح من أعباء العمل والإضاءة
والنخلة التي يفترسها الحزن
يوم كانت سيدة المكان.
بالطائرات تحمل المسافرين إلى الشرق القصي..
بالقراءة لشعراء منتحرين:
(خليل حــاوي..جــورج تراكل..ديك الجن.. ماياكوفيسكي. يسنين.. تيسيرسبول).
أحاول استعادة اللحظة
التي استطاعوا فيها تنفيذ القرار
هناك محاولات فاشلة
الفشل الذي يؤسس انتصاره الخاص
الخالي من زهو الانتصار
كالتحديق في عيون الضحية
في الأغوار البعيدة للجراح.
قطفوا زهرة موتهم ورحلوا
بعثروا وليمة السراب.
كيف لم تلق الحياة بثقلها فيتراجعون
كيف لم تلق الذاكرة بظلها
فيذهبون للانتظار؟
كان البحر هادئا
والطقس أروع ما يكون
أكملوا القصيدة بالغياب
تركوا الموسيقى مفتوحة
لترشد أرواح الموتى
تركوا لوحات لأصدقاء ماتوا في الحرب
وأحجارا بحرية
جلبوها في ليلة عاصفة
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون