ثقافة وفنون

ماذا تخبئ سارة الخضير خلف «قناعها»؟

أصدرت الكاتبة السعودية سارة الخضير مجموعتها القصصية الجديدة "قناع" عن دار أثر، التي تقع في 60 صفحة، تتحدث في كل قصة عن التركيبة النفسية لشخصية ينتهي بها الحال إلى ارتداء قناع، وتتوزع مسارات القصص، وتتنوع الأقنعة فيها ما بين أسود وأبيض ورمادي، يجد القارئ نفسه خلف أحد هذه الأقنعة. الخضير بيّنت اختيارها هذا العنوان بقولها "كلنا نرتدي أقنعة، ولكن ما يشغلني دائماً هو تلك النقطة البعيدة في حياتنا، التي تطورت إلى آلية دفاع نفسية، نرتدي لأجلها قناعاً يحمينا ويجعلنا نتواءم مع من حولنا". وتأتي هذه المجموعة القصصية للكاتبة سارة الخضير بعد غياب ثلاث سنوات، بعد كتابها "دمية الماتريوشكا"، في الوقت الذي تتصف به الخضير بإنتاجها الغزير والمتنوع ما بين كتابة المقالة والقصة، وتتميز بوفرة المعاني وانسيابية كتابتها، ولها ستة إنتاجات أدبية، منها خمس مجموعات قصصية. وكانت سارة الخضير قد أطلقت كتابها في معرض جدة الدولي للكتاب الشهر الماضي، وبصدد طرحه في المكتبات ونقاط البيع الشهر المقبل.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون