أخبار اقتصادية- محلية

وزير سعودي: نعد نظرة مستقبلية لقضايا القرن الـ 21 مع شركائنا في «العشرين»

أعلن فهد المبارك وزير الدولة وعضو اللجنة العليا واللجنة التحضيرية لاستضافة المملكة قمة العشرين، بدء العمل على مراجعة نتائج اجتماعات مجموعة العشرين السابقة، وإجراء المراجعة والمسح الشامل لها.
وأضاف على هامش منتدى الإعلام السعودي في الرياض، البارحة، أنه "تجري أيضا مراجعة الموضوعات التي لا تزال معلقة بسبب عدم وضع حلول لها، من خلال دور الفكر والمنظمات الدولية والبحوث، ووضع قائمة كاملة للقضايا التي ستطرح للنقاش مع الشركاء في مجموعة العشرين، إضافة إلى إعداد نظرة مستقبلية للقضايا التي تواجه العالم في القرن الـ21".
وأشار إلى أن ما يميز قمة العشرين أنها مشكلة من مجموعة صغيرة وليست كغيرها مثل الصندوق النقد أو البنك الدولي المشكل من مائة دولة أو الأمم المتحدة 190 دولة، ما يسهم في إعطاء فرصة لقادة الدول لمناقشة كل القضايا ووضع الحلول والمسارات لقضايا التنمية والعمل.
وأوضح أن المملكة تقود العالم من خلال قمة مجموعة قمة العشرين بعد نجاحاتها خلال الأعوام الثلاثة الماضية في تحقيق برامج رؤيتها 2030، لتحقيق أهداف المجموعة، مؤكدا أن هناك توافقا تاما بين أهداف رؤية المملكة 2030 وقمة مجموعة العشرين ورؤية 2030 بنسبة تصل إلى 85 في المائة.
ولفت إلى أن هناك نحو 80 اجتماعا لممثلي حكومات قمة العشرين، يضاف إليها نحو 60 اجتماعا لمنظمات المجتمع المدني، تسبق اجتماع قادة مجموعة العشرين، مشيرا إلى أن الأمانة السعودية لقمة العشرين هي التي تتولى عمليات التنسيق لمثل هذه الاجتماعات.
وبين أن المملكة عضو في أغلب منظمات العالم ولها دور فاعل فيها جميعا، إلا أن عضويتها في مجموعة العشرين تأتي في أهمية خاصة، باعتبار مجموعة العشرين تضم نخبة من الدول ذات الاقتصادات العالية، إضافة إلى الأهمية السياسية والإقليمية لها.
وأشار المبارك إلى أن المملكة استندت في وضع برامج القمة إلى نظرتها المستقبلية للقضايا التي تواجه العالم في القرن الـ21، إلى جانب رؤيتها 2030، إذ ستركز المملكة خلال رئاستها مجموعة العشرين على الهدف العام "اغتنام فرص القرن الـ21 للجميع"، المتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان، الحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة.
ولفت إلى أن المملكة ستستضيف خلال المدة التي تسبق عقد قمة القادة ما يزيد على مائة اجتماع ومؤتمر، وتشمل اجتماعات وزارية واجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل، لإعداد البيان الختامي والتوافقي بين قادة مجموعة قمة العشرين، مشيرا إلى أن المملكة ترى أن عضويتها في هذه المنظمة تلقي عليها بمسؤوليات انطلاقا من دورها الفاعل في المشاركة بصنع القرار مع شركائها لحمل قضايا العالم العربي والإسلامي لطاولة مجموعة قمة العشرين.
واختتم المبارك حديثه بتأكيده على إيمان مجموعة قمة العشرين بأهمية الدور الإعلامي في العالم، مشيرا إلى أن الإعلام جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة، إذ إنه مصدر مهم لاستقاء المعلومات إضافة إلى كونه وسيلة لإطلاع العالم على القضايا المهمة وعلى الحلول التي تم التوافق عليها بين قادة المجموعة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية