أخبار اقتصادية- عالمية

«بيتكوين» تهوي 9 % في يوم .. والذهب صوب أكبر ارتفاع منذ 2010

هوت عملة بيتكوين لأدنى مستوى في ستة أشهر أمس، بعد أن دشن البنك المركزي الصيني حملة جديدة على العملة المشفرة، محذرا من المخاطر الناجمة عن إصدار وتداول العملات الرقمية.
وبحسب "رويترز"، تراجعت "بيتكوين"، أكبر عملة مشفرة في العالم 9 في المائة إلى 6929 دولارا وهو أدنى مستوياتها منذ أيار (مايو) الماضي، وهبطت في أحدث التعاملات 6 في المائة إلى 7134 دولارا.
وقال بنك الشعب الصيني "البنك المركزي" في شنغهاي إنه سيتصدى لعودة أنشطة غير مشروعة ترتبط بالعملات الافتراضية، محذرا المستثمرين من الخلط بين العملة المشفرة وتكنولوجيا سلاسل الكتل "بلوك تشين".
حفزت "بيتكوين" عالم العملات المشفرة فكانت سببا في ميلاد أكثر من ألف عملة مشفرة مختلفة، وكانت أيضا عاملا رئيسا في إطلاق ما يعرف بمفهوم سلاسل الكتل "بلوك تشين".
لكن تاريخ "بيتكوين" لم يكن سلسا، بل كان مليئا بكثير من التجاهل والازدراء لأعوام، ثم لحقته مرحلة من الارتفاع والانخفاض، لكن في كل الأحوال تركت "بيتكوين" بصمة يصعب أن تمحى عند كتابة تاريخ النقود.
ويعد أنصار "بيتكوين" يوم 18 آب (أغسطس) عام 2008 بمنزلة بداية الإرهاصات العملية الأولى لظهور عملتهم الافتراضية، ففي هذا اليوم سجل نطاق Bitcoin.org النطاق الأساسي الذي تم استخدامه مع أول موقع إلكتروني لـ"بيتكوين" من قبل كيان مجهول، وعد هذا التحرك مقدمة للكشف لاحقا عن بروتوكول "بيتكوين" بكل تعقيداته الفنية.
وتستخدم شركات التعدين قوة الحوسبة للموافقة على التعاملات بعملة رقمية معينة وإضافتها إلى "البلوكتشين"، أو دفتر الحسابات الرقمي للنشاط.
وتتنافس أنظمة الكمبيوتر لحل المشاكل الرياضية المعقدة، من خلال اختبار المعادلات كجزء من مصادقة أحدث البيانات في الشبكة.
أيا كان من يخترق التشفير، فإنه سيعطي التفويض للمعاملة – ويحتفظ بقدر من العملة الرقمية المسكوكة حديثا، من باب أنها مكافأة له، في المقابل.
وإدارة هذه الأنظمة تتطلب أجهزة متخصصة وكميات هائلة من الكهرباء، إلى حد كبير مثل مركز للبيانات.
حتى الآن، تم إنشاء كثير من عمليات تعدين العملات الرقمية التجارية في بلدان مثل الصين، وآيسلندا، وروسيا وكازاخستان، بالاستفادة من موارد الطاقة الوفيرة والرخيصة، إضافة إلى مستويات درجات الحرارة المنخفضة، التي تلعب دور نظام تبريد طبيعي لصفوف المعدات التي تصدر الضجيج، وهو ما يعد ضمن وفورات النطاق المساعدة على بلوغ نشاطات الصناعة مستويات التشغيل الكامل والإنتاجية القصوى.
إن التوصيف الدقيق حاليا لسوق تعدين عملة "بيتكوين"، التي كان يعتقد فيما مضى أنها تمثل مجال الانعطاف ومن ثم الانطلاق غير المحدود لطموحات الشركات الناشئة غير التقليدية، أو الأفراد أو الجماعات من المهووسين بالتكنولوجيا في غرف نومهم، بلغت حد الانفجار في أواخر عام 2017، في الوقت الذي وصلت فيه أسعار العملات الرقمية إلى عنان السماء، وسعى أصحاب المشاريع في الصناعة وراء هوامش ربح دسمة، بالفعل وفي وقت قياسي.
وهناك البنية التحتية الأوسع للصناعة، التي تدعم شركات التعدين، وتوسعت أيضا بسرعة قياسية مماثلة، مستفيدة من الطفرة الهائلة التي شهدتها الصناعة، بفعل القيم الضخمة المتحققة والمتراكمة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية