الطاقة- النفط

الاحتجاجات تعرقل صادرات موانئ وحقول نفطية جنوب العراق

أدت الاحتجاجات المتواصلة في العراق منذ أسابيع إلى وقف العمل والإنتاج والصادرات أمس في موانئ وحقول نفطية جنوب البلاد.
وبحسب "الفرنسية"، واصل المتظاهرون في محافظة البصرة الغنية بالنفط في جنوب البلاد، قطع الطرق المؤدية إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر، وحقول الرميلة النفطية، ما أدى إلى توقف العمل فيها.
وأكد مصدر رسمي في دائرة موانئ البصرة أن ميناءي "أم قصر وخور الزبير توقفا بالكامل بسبب الاحتجاجات في البصرة"، قبل أن يتم إعادة العمل بعد ساعات في خور الزبير "بعد الاتفاق مع المتظاهرين".
وأفاد مصدر رسمي آخر عن "توقف الاستيراد والتصدير بسبب عدم تمكن الشاحنات من الدخول إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر"، وهما من الأبرز لتصدير المشتقات النفطية واستيرادها، إضافة إلى سلع مختلفة.
ويعد ميناء أم قصر حيويا لاستيراد المواد الغذائية والأدوية، وليست هذه هي المرة الأولى، التي تؤدي فيها الاحتجاجات إلى قطع الطرق المؤدية إلى موانئ البصرة، حيث المنافذ البحرية الوحيدة للبلاد، ويؤدي القطع إلى منع خروج ودخول الشاحنات والصهاريج من الميناءين وإليهما.
وتهز احتجاجات انطلقت منذ الأول من تشرين الأول (أكتوبر)، بغداد وبعض مدن جنوب العراق، مطالبة بـ"إسقاط النظام" والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة السياسية بـ"الفساد" و"الفشل" في إدارة البلاد.
وكانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت أخيرا أن مجموع الكميات المصدرة من النفط لشهر أيلول (سبتمبر) الماضي من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت 103 ملايين برميل بإيرادات بلغت ستة مليارات دولار.
وذكر ثامر الغضبان، وزير النفط العراقي في وقت سابق أن بلاده تمتلك طاقة إنتاجية احتياطية، ولكنه يلتزم حاليا بالحدود، التي تضعها "أوبك" وغيرها من المنتجين العالميين.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط