أخبار اقتصادية- محلية

1.7 تريليون دولار قيمة سوق الدعاية والإعلان عالميا .. تحت سيطرة 5 شركات

أوضح مارتن سوريل، الرئيس التنفيذي لـS4Capital، أن خمس شركات (جوجل وفيسبوك وأمازون وعلي بابا وتنسنت)، تسيطر على قطاع الدعاية والإعلان في العالم، الذي يقدر حجمه بنحو 1.7 تريليون دولار.
وأشار سوريل إلى أن "تيك توك" تنمو بقوة، لكن الطريق أمامها طويل لمنافسة هذه الشركات الخمس، داعيا الشباب إلى تعلم اللغة الصينية، كونها تحتل مركزا عالميا إضافة إلى تعلم "الترميز".
وقال خلال حديثه في منتدى مسك العالمي في جلسة "مستقبل الدعاية والإعلان لا يزال في مأمن"، التي أدارها غيوم بينيش، الرئيس التنفيذي لـ Odace Media، إن 500 مليار دولار من سوق الدعاية والإعلان في الإعلام التقليدي، و500 مليار في خدمات التسويق و700 مليار في ميزانيات التجارة.
وأوضح مارتن أن معدلات نمو قطاع الدعاية والإعلان في الولايات المتحدة في منتصف هذا العام بلغت 6 في المائة، فيما انخفض الإعلان التقليدي 3 في المائة، في حين نما الإعلان الرقمي بنسبة 20 في المائة.
إلى ذلك دعا ديريك جنكينز نائب رئيس قسم التصميم في شركة lucid motors الأمريكية خلال جلسة حوارية بعنوان "مستقبل التنقل: ما لا يمكن توقعه "، إلى الاستعداد لمستقبل السيارات ذاتية القيادة، الذي سيأتي بحسب قوله خلال 15 عاما.
وأوضح أن نموذج الأعمال التجارية يتغير، ففي الهند على سبيل المثال انخفضت نسبة ملكية السيارات إلى 50 في المائة، وفي الولايات المتحدة الكثير أصبح يتنقل عبر النقل العام.
وأكد ضرورة أن يعيش الشباب المستقبل القريب والبعيد في عقولهم وأذهانهم، وأن يتنبهوا لما سيحدث، وتوقع الخدمات التي ستقدمها السيارات ذاتية القيادة، وأشكالها التي ستتغير سواء من الداخل أو الخارج، واستخداماتها.
وفيما يتعلق بدور الحكومات المنوط بها للاستعداد لمجتمع السيارات الكهربائية، قال جنكيز، إنه يجب على الحكومات سن التشريعات التي تتماشى مع السيارات ذاتية القيادة على سبيل المثال كيف ستصف، أين يتم تنظيفها، كيفية تخزينها، هل تستبدل البطاريات أم تشحن، إضافة إلى كثير من الأمور المتعلقة بالبنية التحية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.
ودعا إلى استعداد الجميع لمستقبل التنقل بمركبات دون سائق، خاصة الحكومات والمؤسسات وتنظيم الأمور اللوجيستية والتنظيمية على مستوى بيئي وحضاري كبير.
وتطرق نائب رئيس قسم التصميم في شركة lucid motors الأمريكية، إلى منظومة العمل بشكل عام المتعلقة بالسيارات ذاتية القيادة في المستقبل، وهل ستدار من قبل القطاع الخاص وستدعمها الحكومة، إلى جانب أمور لوجيستية كثيرة مهمة.
وأكد أن الحافز الحقيقي في السيارات ذاتية القيادة، كونها ستسهم في حل كثير من المشكلات والأزمات المتعلقة بالازدحام المروري، ووفيات الحوادث.
بدوره، قال بولكيت سريفاستافا من الهند "السيارات الكهربائية والطاقة الكهربائية هي السبيل الأمثل لجعل العالم مكانا أفضل للعيش ولمدة أطول".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية