أخبار اقتصادية- عالمية

الأسواق العالمية تترقب تصريحات أكبر لاعبين في الاقتصاد الأمريكي الأسبوع الجاري

من المقرر أن يتحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وجيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، أكبر لاعبين في الاقتصاد الأمريكي، هذا الأسبوع، وسط إشارات على أن الحرب التجارية مع الصين تتجه للتهدئة. وأوردت وكالة أنباء "بلومبيرج" الأمريكية، أن ترمب سيلقي كلمة أمام نادي الاقتصاد في نيويورك غدا، حيث يأمل المستثمرون في أن يلقي الضوء على التوصل إلى صفقة مبدئية مع الصين. ويمكن أن تشكل تعليقات الرئيس بشأن التجارة أساسا لتوقعات باول عندما يدلي بشهادته أمام المشرعين في واشنطن يومي الأربعاء والخميس- في أول ظهور رئيس له منذ خفض البنك المركزي الأمريكي أسعار الفائدة الشهر الماضي. وقام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض معدل الفائدة للمرة الثالثة في اجتماعه يومي 30 و31 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي على الرغم من الأداء المقبول للاقتصاد.
ومن المقرر أن يشهد الأربعاء المقبل الإفصاح عن أرقام مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة عن شهر تشرين الأول (أكتوبر)، ويعقب ذلك ظهور رئيس الفيدرالي جيروم باول أمام اللجنة الاقتصادية المشتركة بالكونجرس الأمريكي.
ومن المتوقع أن يسجل معدل التضخم في الولايات المتحدة 2.4 في المائة خلال الشهر الماضي على أساس سنوي، أما معدل التضخم الأساسي فتشير التقديرات إلى أنه سيبلغ 1.7 في المائة. وبالنسبة للمؤشر المفضل لدى الفيدرالي وهو مؤشر أسعار نفقات المستهلكين فيحوم حول مستوى 1.6 في المائة وهو دون هدف المركزي الأمريكي البالغ 2 في المائة.
وفي وقت سابق، شن الرئيس الأمريكي هجوما لاذعا مجددا، على البنك المركزي الأمريكي ورئيسه جيروم باول، قائلا إن سياسات البنك المركزي الأمريكي تلحق ضررا بالقدرة التنافسية للولايات المتحدة.
ويتهم ترمب مجلس الاحتياطي الاتحادي بإضعاف قدرة الولايات المتحدة التنافسية، في الوقت الذي خفض فيه الاحتياطي الفيدرالي، للمرة الثالثة سعر الفائدة الرئيس، وبهذا الخفض الأخير تعد أسعار الفائدة في أمريكا الأدنى منذ أيار (مايو) 2018. واعتاد ترمب على توجيه الانتقادات إلى مجلس الاحتياطي الأمريكي على قرارات يقول إنها أبقت تكاليف الاقتراض مرتفعة للغاية ولفترة أطول مما ينبغي.
وقبل قرار تخفيض الفائدة، شن الرئيس الأمريكي هجوما جديدا على مجلس الاحتياطي الاتحادي، قائلا إنه في حاجة إلى اقتفاء أثر الدول الأخرى التي أقرت أسعار فائدة سلبية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية