الناس

«مسك» تواصل «حكاياها» .. وتقدم 70 ورشة عمل في يوم

تواصل مبادرة "حكايا مسك" فعالياتها، بعد أن قدمت في يومها الرابع نحو 70 ورشة، منها 25 ورشة عمل في منطقة المنتج الصغير، بإجمالي 150 ساعة تدريبية، إضافة إلى الفقرات المخصصة لمنصة "حكايا".
وشهدت المنصة أمس الأول، فقرات عدة، بدأت بحديث الدكتور عيد اليحيى عن تجربته في قناة العربية عبر برنامج على خطى العرب.
وأوضح اليحيى، أن البرنامج واجه صعوبات وتحديات كبيرة تصل إلى الإقامة والعمل في الصحراء لما يقارب ثلاثة أشهر، مشيرا إلى أن البرنامج يعد الأول تاريخيا في توثيق مكان المعلقات، وهو ما تم في الجزء الأول.
وأضاف اليحيى، "العمل الميداني واجب ديني لمعرفة ومشاهدة آثار الأمم السابقة"، مؤكدا أن أول بحث ميداني إنساني وجغرافي في تاريخ العالم كان لابن خلدون قبل 700 عام.
واستمع زوار "حكايا مسك" إلى حديث الدكتور محمد هزازي من نادي كتابي، حول فيلم "العراب" الذي حقق انتشارا واسعا، مؤكدا أنه أوجد صورة نمطية خاطئة لدى كثيرين، إذ يعتقد مشاهد هذا العمل السينمائي أن الإيطاليين هم "المافيا"، موضحا أن هذا الأمر خاطئ كون المافيا لا تضم من الإيطاليين إلا عوائل فقط.
من جانب آخر، وعبر فقرت "خطوات" قالت المخرجة لمياء الشويعر التي تعمل مراقبة محتوى سينمائي في هيئة الإعلام المرئي والمسموع، إن أهم عناصر صناعة الفيلم، هي وجود طاقم عمل مميز، وسيناريو وقصة جميلة تصل إلى الجمهور.
وتحدثت الشويعر في جلسة حوارية على منصة "حكايا مسك" بعنوان "الفيلم من الإنتاج إلى شاشات السينما"، عن أهم المجالات العملية التي تفتقر إلى سوق صناعة الأفلام في المملكة، مشيرة إلى تركيز كثيرين على مجالات مثل الإخراج والإنتاج، فيما تفتقد السوق المتخصصين في الإضاءة، وهندسة الصوت والمؤثرات على سبيل المثال.
وفيما يتعلق بالمجالات الإبداعية الفنية في صناعة الأفلام، التي لم يتم التركيز عليها، أكدت الشويعر أهمية كتابة المحتوى، وتنمية المواهب في هذا الصدد، عبر المعاهد المتخصصة، موضحة أن مناطق المملكة، تحتوي على عديد من القصص الملهمة لكتابة المحتوى. الى ذلك يطلق منتدى مسك العالمي النسخة الرابعة من أعماله خلال الفترة 12 ــ 14 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، في الرياض، تحت عنوان "إعادة صياغة العمل"، حيث يسعى المنتدى إلى استكشاف الاتجاهات الجديدة والتحولات الجارية في عالم العمل، بحضور نحو خمسة آلاف شاب يمثلون أكثر من 120 دولة حول العالم.
ومن المنتظر مشاركة أكثر من 140 شخصية قيادية وريادية في المنتدى الذي ينظمه مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية"، وذلك خلال ثلاثة أيام من الأنشطة المتنوعة لتطوير الممارسات الجديدة في عالم العمل وتمكين الشباب بالمعرفة والمهارات اللازمة، لاتخاذ القرارات التي يحتاجون إليها في مواجهة تحدي التغيير في عصر جديد من العمل، واستشراف مستقبل الأعمال وتأثيراته في الاقتصاد.
ويهدف منتدى مسك العالمي إلى اكتشاف وتطوير وتمكين الشباب ليصبحوا مشاركين نشطين في اقتصاد المستقبل، وإيجاد منصة دولية شبابية لتبادل المعرفة وذكر تجاربهم الناجحة عن قرب، للوصول إلى نتائج وتوصيات ومبادرات تصب في تنمية وتطوير الطاقات الشبابية، بما ينعكس بالإيجاب على الأوساط الشبابية في المملكة من جانب، ودعم الجهود الدولية الساعية إلى تطوير وتمكين الشباب على الصعيد العالمي من جانب آخر.
ويركز المنتدى في نسخته الرابعة على ثلاثة محاور أساسية عبر أنشطته، هي المهارات من أجل اقتصاد المستقبل، ريادة الأعمال والتوظيف، والمواطنة العالمية النشطة.
وتتمثل الموضوعات الرئيسة للمنتدى في أربعة مجالات موضوعية هي القوة العاملة، مكان العمل، سير العمل، وكأس العالم لريادة الأعمال EWC.
وقالت الشيماء حميد الدين المدير التنفيذي لمنتدى مسك العالمي، إن موضوع المنتدى لهذا العام المتمثل في "إعادة صياغة العمل"، سيستطلع عديدا من طرق تعزيز الإبداع وبناء المهارات من أجل عالم العمل الجديد، مضيفة، كما يمثل المنتدى منصة دولية تجمع الشركات الناشئة جنبا إلى جنب مع المبتكرين المخضرمين وقادة الفكر والموجهين وصانعي السياسات".
وأشارت حميد الدين إلى أن المنتدى سيشهد تتويج الشركات الناشئة الفائزة في مسابقة كأس العالم لريادة الأعمال، إذ سيتم إعلان أصحاب المراكز الخمسة الأولى، بعد أن تأهل 107 شركات ناشئة للمرحلة النهائية، بعد تسجيل 100 ألف شركة ناشئة من 185 دولة في المسابقة خلال عام 2019. ويشهد المنتدى 50 ورشة عمل، كل واحدة منها تقدم مهارات عملية حول مستقبل العمل، فيما سيجمع برنامج جلسات بين قيادات كبرى في القطاع الخاص ومسؤولين في القطاع الحكومي والمواهب الصاعدة، إضافة إلى مشاركة 45 شريك معرفة بخبراتهم عبر مجموعة واسعة من المجالات.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس