الطاقة- النفط

الاتحاد الأوروبي يتجه لوقف تدريجي لتمويلات مشاريع النفط والغاز والفحم

قال وزراء مالية دول الاتحاد الأوروبي أمس إنه ينبغي للتكتل أن يوقف بشكل تدريجي تمويلاته لمشاريع النفط والغاز والفحم، بحسب بيان مشترك قد يؤذن بتغيير رئيس في سياسة التكتل الأوروبي بشأن المناخ.
وقد تؤدي هذه الخطوة، التي لم يسبق لها مثيل إلى وقف تمويلات بعدة مليارات من اليوروات لمشاريع الوقود الأحفوري من بنك الاستثمار الأوروبي، الذراع المالية للاتحاد الأوروبي.
وهذه هي المرة الأولى، التي يساند فيها وزراء مالية الاتحاد إعلانا يحث على نهاية لتمويل الوقود الأحفوري كليا بعد أن اقتصرت دعوتهم في السابق على نهاية لتمويل محطات الكهرباء التي تعمل بالفحم.
وقد يؤدي ذلك إلى وقف تمويلات بعدة مليارات من اليوروات لمشاريع للوقود الأحفوري من بنك الاستثمار الأوروبي، الذراع المالية للاتحاد الأوروبي.
وقدم بنك الاستثمار العام الماضي نحو ملياري يورو (2.1 مليار دولار) لتمويل مشاريع للوقود الأحفوري. وتظهر بيانات البنك أنه منذ 2013 بلغ مثل هذا التمويل 13.4 مليار يورو.
والإعلان السياسي، الذي أصدره الوزراء يجب أن يدعمه قرار رسمي من بنك الاستثمار الأوروبي، الذي يتألف من ممثلين للدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقال مسؤول في الاتحاد إن مجلس إدارة بنك الاستثمار الأوروبي سيعقد اجتماعا في الـ14 من تشرين الثاني (نوفمبر)، حيث يتضمن جدول الأعمال سياسته بشأن الوقود الأحفوري.
من جهة أخرى، من المنتظر أن يرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفدا للمشاركة في أكبر قمة للتغير المناخي في العالم، التي تعقد الشهر المقبل، رغم احتمال انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس الدولية لمكافحة التغير المناخي لعام 2015.
وسيشارك وفد أمريكي في قمة الأمم المتحدة السنوية للتغير المناخي في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو يماثل الوفد، الذي شارك في قمة العام الماضي، حسبما أعلنت وزارة الخارجية في واشنطن، مشيرة إلى أن الفريق قد يضم دبلوماسيين ومسؤولين أقل درجة.
ونقلت وكالة أنباء "بلومبيرج" عن الوزارة أن الوفد سيدخل في مفاوضات سعيا لحماية المصالح الأمريكية وضمان بيئة متساوية الفرص للشركات الأمريكية.
واكتسبت الولايات المتحدة سمعة في الأعوام الأخيرة بسبب تبنيها وجهات نظر مغايرة في قمة المناخ، وفي 2017، روجت لمناقشة مثيرة للجدل بشأن "الفحم النظيف" فيما ركز آخرون على وضع حد لاستخدام الوقود الأحفوري.
ورأست جوديث جاربر الوفد الأمريكي العام الماضي، وكانت آنذاك نائب مساعد وزير في مكتب المحيطات والشؤون البيئية والعلمية الدولية التابع لوزارة الخارجية.
إلى ذلك، ذكرت وزارة الطاقة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترمب رشح رسميا دان برويليت، نائب وزير الطاقة وهو نائب سابق لرئيس شركة فورد لصناعة السيارات والمسؤول عن تنظيم الطاقة في ولاية لويزيانا، لرئاسة الوزارة.
وفي حال تأكيد مجلس الشيوخ لهذا التعيين، فسيحل برويليت محل ريك بيري الذي قال الشهر الماضي إنه سيستقيل بحلول نهاية هذا العام.
ومن المتوقع أن يواصل الدفع بسياسة ترامب الخاصة بزيادة إنتاج النفط والغاز والفحم إلى أقصى حد مع خفض اللوائح المتعلقة بمنشآت الطاقة.
وأضاف برويليت في بيان "إذا تأكد التعيين، سأعزز من إرث الوزير بيري في تشجيع استقلال الطاقة والابتكار والأمن للشعب الأمريكي".
وتولى برويليت (57 عاما) مسؤوليات متزايدة في وزارة الطاقة خلال الأشهر الأخيرة، فيما لمح بيري إلى أنه سيستقيل. وقام برحلات دولية لمصلحة الوزارة وحضر عدة اجتماعات لمجلس الوزراء نيابة عن بيري.
وكان برويليت نائبا لرئيس شركة فورد من 2004 إلى 2006. وبعد ذلك، تولى رئاسة شؤون السياسة العامة للرابطة المتحدة لسيارات الخدمات، التي تقدم خدمات التأمين والخدمات المالية للمحاربين القدامى.
وكان برويليت وهو من مواليد لويزيانا، عضوا في مجلس الطاقة والمعادن في الولاية من 2013 إلى 2016.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط