ثقافة وفنون

خطيبي الطيني

في مجموعتها القصصية الجديدة "خطيبي الطيني" تختصر كازيوه صالح تاريخ النساء في هذه المنطقة من العالم، الذي يعيد نفسه كل يوم، والمنطقة المعنية هنا، الشرق العربي الذي يشي بأن قدر المرأة هو الخضوع لحزمة من العادات والأعراف الخاضعة لمشيئة الرجل. في هذا الإطار تأتي قصص المجموعة التي ترويها كازيوه صالح بواسطة راو واحد عليم، لتقول فيها حكايات تتفق في المعاناة والبؤس الزوجي والحرمان من الإرث، ومن الحياة. إنه البحث الدائم عن سعادة مفقودة يملك مفاتيحها الرجل، وهنا تأتي أقصوصة "خطيبي الطيني". تفتح الروائية الباب المحرم، لأنه يفضي إلى حديقة الحب، حيث الحياة يصنعها رجل وامرأة. تسعى الروائية من خلال هذا النص إلى الاستقالة من جلباب أمها، "قررت أن أمشي برجلي ولا ألبس بعد الآن جلباب أمي". وتصور الحب فنا من فنون الاختباء، وليس له ظل سوى الخوف. الخوف والحب يعبران إلى الحياة بخطوة واحدة "14 عاما من اختباء الروح، والآن تسعة أشهر من اختباء الجسد. يبدو أن الحب عبارة عن فن الاختباء".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون