تقارير و تحليلات

53 % نصيب «أرامكو» من صافي أرباح أكبر 10 شركات نفطية

استحوذت شركة أرامكو السعودية على نحو 53.3 في المائة من إجمالي صافي أرباح أكبر عشر شركات نفطية في العالم.
وحققت الشركات العشر خلال العام الماضي صافي أرباح يقدر بنحو 208 مليارات دولار، كان نصيب "أرامكو" منها نحو 111.1 مليار دولار. وبحسب تحليل لوحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات الشركات المالية والمنشوره للعام المالي 2018، فإن هامش صافي الأرباح لتلك الشركات قد بلغ نحو 8.5 في المائة، فيما تتصدر شركة "أرامكو" معدل هامش صافي الربحية بنحو 31.2 في المائة وهو الأعلى من بين الشركات العشر. وحققت تلك الشركات إيرادات بلغت نحو 2.42 تريليون دولار، وذلك خلال العام المالي 2018، حيث سيطرت شركة "أرامكو" على نحو 14.7 في المائة من إجمالي الإيرادات، التي بلغت نحو 377 مليار دولار. وبحسب التحليل، فإن "أرامكو" تأتي في أعلى القائمة من حيث صافي الأرباح، الذي بلغ 111.1 مليار دولار في حين تأتي شركة رويال داتش شل كثاني أعلى الشركات من حيث صافي الأرباح وبواقع 23.9 مليار دولار، وتتمتع "أرامكو" بهامش صافي ربح عند 31.2 في المائة، فيما يبلغ هامش صافي الربح لشركة شل عند 7.4 في المائة.
ثالثا تأتي شركة إكسون موبيل بصافي أرباح بلغ 20.8 مليار دولار للعام 2018، فيما أتت شركة توتال الفرنسية كرابع الشركات بصافي ربح بلغ 13.6 مليار دولار. خامسا جاءت شركة البترول الوطنية البريطانية بصافي أرباح بلغ بنحو 9.6 مليار دولار، حيث تعد أكبر شركة نفط في بريطانيا، لتشكل صافي أرباحها نحو 4.6 في المائة من إجمالي الشركات.
وكانت "أرامكو" قد أعلنت أمس الأول نيتها طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام وإدراجها في السوق الرئيسة لدى السوق المالية السعودية، حيث تعد "أرامكو" أكبر شركة متكاملة للنفط الخام على مستوى العالم بين 2016 و2018.
وأكد ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة "أرامكو السعودية"، حصول الشركة على موافقة هيئة السوق المالية لطرح أسهمها للاكتتاب العام، لتصبح شركة مدرجة في "تداول"، لتبدأ بذلك عملية الاكتتاب العام للشركة رسميا، وستضم مساهمين جددا إلى جانب مساهميها الأكبر والمالك للحصة الأغلبية، وهي الحكومة السعودية. وقال الرميان خلال المؤتمر الصحافي، الذي عقد أمس الأول في الدمام، إن الطرح العام الأولي لـ"أرامكو" يعد خطوة مهمة في سبيل تحقيق "رؤية 2030"، كما أن ذلك سيسهم في إكمال المبادرات، التي تم تحديدها في برنامج التحول الوطني. وأكد أن إدراج الشركة في "تداول" يعد دليلا على المكانة الدولية لسوق الأسهم السعودية بعد أن أصبحت أكثر جاذبية للمستثمرين الأفراد والمؤسسات. وأضاف "اللحظة التاريخية، التي نشهدها اليوم تحقق بفضل العمل الجماعي والمهنية الكبيرة والتفاني الذي يتميز به موظفو وموظفات الشركة وقيادتها"، مبينا أن "أرامكو السعودية" كشركة مدرجة ستصبح مصدر فخر واعتزاز كبيرين. وقال "رؤية الشركة التي بلورتها وتجسدت خلال الأعوام الأخيرة بأن تصبح أكبر شركة متكاملة للطاقة والكيمياويات في العالم وتمارس أعمالها بطريقة آمنة ومستدامة وموثوقة إلى جانب تمتعها في إطار حوكمة قوية وعلاقة مقننة مع الحكومة فإنها تتبنى معايير عالمية في مجالات الكفاءة التشغيلية والانضباط والأداء المالي، محققة بذلك سجلا مميزا من الإنجازات وقيمة استثمارية لمساهميها، واليوم بفضل هذا الإدراج أصبحت الفرصة مواتية لمساهمين جدد في أن يجنوا ثمار قدرة "أرامكو السعودية" على تحقيق القيمة وتعزيزها على المدى البعيد".
*وحدة التقارير الاقتصادية

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من تقارير و تحليلات