الناس

3 سعوديين وإماراتية يفوزون بجائزة رؤساء ومديري جامعات مجلس التعاون

فاز ثلاثة أكاديميين سعوديين وإماراتية بجائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي "نماء وتنمية"، في دورتها الأولى.
وأعلنت أسماء الفائزين في حفل نظمته جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، البارحة الأولى، بحضور الدكتورة إيناس العيسى، مديرة جامعة الأميرة نورة أمين عام الجائز، وعدد من وكلاء الجامعات في مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، إن هذه المبادرة النوعية تعد استمرارا لمشاريع خطط التعليم العالي؛ لتطوير آفاق البحث العلمي؛ إدراكا لأهمية تجويد التعليم الجامعي، وربط أولوياته بأهداف خطط التنمية.
وأكد أن جودة الأبحاث العلمية وقوة مخرجاتها وتوظيف نتائجها تمثل مؤشرا يعكس مستوى وطبيعة التطور العلمي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص في ظل المنافسة العالمية التي تركز على ضمان جودة التعليم والبحث العلمي.
بدورها، أوضحت الدكتورة إيناس العيسى مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن (أمين عام الجائزة)، أن "الأرقام التي تشير إلى تخصيص نسب تصل إلى 20 في المائة من ميزانية بعض دول مجلس التعاون لحقيبة التعليم، هي أكبر رافد وشاهد لأن نتحمل مسؤولياتنا تجاه ملف التعليم، وقضاياه وهمومه وتحدياته، ونرنو به إلى فضاءات نوعية من جودة التعليم وتنافسيته واستدامته وقدرته على الابتكار والإبداع في زمن اقتصاد المعرفة".
وكرم الدكتور حاتم المرزوقي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار نيابة عن وزير التعليم، الفائزين بالجائزة في كل فرع من فروعها.
وحصل البروفيسور سليمان الخطاف نائب الرئيس الحالي لأبحاث البتروكيماويات والتكنولوجيا والابتكار، على المركز الأول في فئة البحث العلمي، حيث يناقش مشروعه البحثي دراسة تفاعلات تحويل التلوين والميثانول إلى بارازايلين بواسطة حفازات الزيولايت باستخدام المفاعل المتطاير.
وحصد بحث "دليل انتقال فايروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الإبل للإنسان" المركز الثاني، الذي أعده الدكتور طارق أحمد عبدالقادر مدني استشاري طب الباطنية والأمراض المعدية في قسم الباطنة في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز.
وجاء في المركز الثالث بحث الدكتور مروان بن علي الحربي أستاذ قسم علم النفس التربوي في كلية التربية في جامعة جدة، الذي يحمل عنوان "الخصائص النفسية والمعرفية المميزة لضعف رغبة المبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال عن تطوير أفكارهم الابتكارية والاختراعية والريادية ضمن حاضنات الأعمال وأودية التقنية".
وعن فرع التعليم، حازت على المركز الأول الدكتورة نعيمة الحوسني أستاذ الجغرافيا والاستدامة الحضرية المشارك رئيس قسم الجغرافيا والاستدامة الحضرية في جامعة الإمارات، لبحثها المقدم بعنوان "استخدام التقنيات الذكية في مناهج التعليم الجامعي المدمج عبر الإنترنت – مشروع تطوير مساق دراسي".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس