أخبار اقتصادية- عالمية

«صندوق النقد»: بوادر انحسار للحرب التجارية

أكد صندوق النقد الدولي أمس أنه يرى بوادر على انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما قد يقلل الضرر الذي لحق بالفعل بالاقتصاد العالمي بسبب الرسوم الجمركية الانتقامية، التي تبادل البلدان فرضها.
وبحسب "رويترز"، قالت كريستالينا جورجيفا المديرة التنفيذية لصندوق النقد إنها تشعر بتفاؤل لأنباء اتفاق تجاري مبدئي توصلت إليه واشنطن وبكين الأسبوع الماضي، لكنها حثت أكبر اقتصادين في العالم على العمل صوب "سلام تجاري" دائم.
ودعت جورجيفا، التي كانت تتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدولي، أيضا إلى أن يعمل البلدان معا لإصلاح نظام التجارة العالمي لضمان عالم أكثر سلاما ورخاء في المستقبل.
استبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس التوقيع على أي اتفاق تجاري مع الصين قبل اجتماعه بالرئيس الصيني شي جين بينج خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي "أبيك" في تشيلي.
وحذر صندوق النقد الدولي من أن التوتر التجاري ومفاعيله الجانبية مثل تجميد الاستثمارات والبلبلة في سلاسل التموين الدولية، ستقتطع 700 مليار دولار من إجمالي الناتج الداخلي العالمي بحلول 2020، ما يوازي حجم الاقتصاد السويسري.
إلى ذلك، وفي سياق المؤشرات الاقتصادية تحت الحرب التجارية، ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة بشكل طفيف الأسبوع الماضي، ما يشير إلى استمرار قوة سوق العمل رغم بطء التوظيف والنمو الاقتصادي.
وقالت وزارة العمل الأمريكية إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية زادت بمقدار أربعة آلاف طلب إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية بلغ 214 ألف طلب خلال الأسبوع المنتهي في 12 تشرين الأول (أكتوبر).
وكان خبراء اقتصاديون قد استطلعت آراؤهم قد توقعوا أن ترتفع طلبات إعانة البطالة إلى 215 ألف طلب في أحدث أسبوع.
وأفادت وزارة العمل بأن طلبات الإعانة لماريلاند ونيويورك وفرجينيا وبويرتوريكو جرى تقديرها الأسبوع الماضي بسبب عطلة الإثنين الماضي.
وارتفع المتوسط المتحرك للطلبات الجديدة لأربعة أسابيع، الذي يعد معيارا أدق لتوجهات سوق العمل، لأنه يستبعد التقلبات الأسبوعية، بمقدار ألف طلب إلى 214 ألفا و750 طلبا الأسبوع الماضي.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية