المملكة: أهلا بالعالم

|

من المفردات المهمة، التي تقدمها المملكة من خلال فتح أبوابها للسياحة من مختلف أرجاء العالم، الحفاوة والكرم.
هذه المفردات تؤسس لعقل جمعي، يحب كل الناس. هذا أمر ضروري، تدعمه الشريعة والشهامة والنبل ومكارم الأخلاق.
دعك مما تردده الأيديولوجيات، التي تعد ترويج الكراهية، وقودا يمدها بمزيد من الحياة.
أبناء هذه الأرض، كانوا ولا يزالون يتمتعون بمكارم الأخلاق، والدين جاء ليقدم مزيدا من التحصين لكرام الناس.
هؤلاء الكرام هم الذين تم تخليد ذكرهم بجميل أفعالهم: حاتم الطائي رمز الكرم، السموأل رمز الوفاء، عنترة رمز الفروسية، قس بن ساعدة رمز الفصاحة... إلى آخره.
أبرز النصائح التي ينبغي أن يعيها أبناؤنا وبناتنا الذين يتعاملون مع السائح، فور وصوله إلى المطار حتى مغادرته، الاحترام الكامل للزائر.
التجربة التي يخوضها السائح في مجتمعنا تؤسس لديه خبرات إيجابية. هذه الأمور تحدث من خلال التواصل الإيجابي، ومن خلال الابتسامة، ومن خلال الاهتمام دون مبالغة، والتلطف دون تجاوز الخصوصية.
رهان المملكة على هذا المخزون الثري، الذي يمتلكه أبناء وبنات هذه البلاد، من الدماثة واللطف والكرم والحفاوة والتقدير للضيف.
والرهان الأكبر على الشباب من الجنسين، هؤلاء هم الذين يقودون الخطوة الأولى في مسيرة الألف ميل، لاستقطاب 100 مليون سائح.
في خطاب أحمد الخطيب، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، خلال احتفالية إطلاق التأشيرة السياحية، قال: “إن مكانة الضيف لدى أبناء المملكة كبيرة، كيف لا والضيف دوما يتصدر المجلس حيثما حل”. الحقيقة أن هذا الأمر مشهود في كل مدينة وبلدة وقرية.
هناك أناس في الخارج، يزعجهم كل خطوة إيجابية تخطوها المملكة، ولذلك فإنهم يعملون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على تأجيج الرأي العام وبث الإشاعات. الجميل دوما أن أبناء المملكة، يتصدون لهذه الشائعات بمنتهى القوة والإبداع.

إنشرها