الناس

70 ألف زائر ومليونا ريال مبيعات في أول أيام معرض الصقور

استطاع معرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية، الذي يأتي ضمن موسم الرياض، أن يجذب نحو 70 ألف زائر في يومه الأول، ويحقق مبيعات تجاوزت مليوني ريال.
رصدت "الاقتصادية" -خلال جولة لها في أجنحة المعرض- حضورا مكثفا من الأسر، وعديدا من الزوار من دول الخليج، فيما خصص ركن للأطفال ليخوضوا تجربة التعرف على عالم الصقور، ويجسدوها في أعمالهم التشكيلية. سجلت أجندة المعرض تنوعا في البرامج المقدمة، حيث اشتملت على أمسيات شعرية، ومحاضرات توعوية علمية عن تربية الصقور والصيد والتدريب على السلاح، إضافة إلى فقرة خصصت للرواة، تناولوا فيها تجربتهم مع الصقور. تمكن الزوار من مشاهدة تحليق الصقور بأنواعها في مشهد جمالي ومدهش عبر عروض ثلاثية الأبعاد بتقنية الهولجرام التي تطبق للمرة الأولى.
واستقبلت أقسام معرض الصقور والصيد السعودي في نسخته الثانية أكثر من 70 ألف زائر في أول أيامه المقام حاليا في واجهة الرياض بتنظيم من نادي الصقور، حيث شهدت مبيعات الصقور في أول أيامه صفقات تعد الأبرز في المنطقة، بلغت قيمتها أكثر من مليوني ريال سعودي. جاءت المبيعات في اليوم الأول للمعرض من خلال البيع المباشر في قسم عارضي الصقور، إضافة إلى قسم مزاد الصقور الذي عرض فيه 12 صقرا من أنواع مختلفة. يقام المعرض في واجهة الرياض على مساحة تقدر بـ36 ألف متر مربع، ويستمر حتى الثلاثاء المقبل، ويهدف إلى استقطاب هواة الصيد ومحبي عالم الصقور، والتوعية بضرورة الحفاظ على البيئة وحماية الحياة الفطرية، والحفاظ على الهوية الثقافية، إذ يأتي ضمن البرامج والمبادرات التي يقدمها نادي الصقور السعودي، للترويج لهواية الصيد بالصقور والحفاظ عليها، بوصفها أحد أهم منطلقات "رؤية المملكة 2030".
يتضمن المعرض أكثر من 30 قسما مختصا بالصقور والصيد، ويهدف إلى تثقيف الأجيال الجديدة بتاريخ المملكة وإرثها الثقافي، ليتيح لجيل المستقبل تجربة جديدة مع الصقور، كقسم مستلزمات الصقور الذي يضم مجموعة من الشركات المتخصصة في مستلزمات هواية الصيد بالصقور، ويوفر فرصة ثمينة للمهتمين بالحصول على كل احتياجاتهم تحت سقف واحد. ويشتمل المعرض على قسم الرماية بالسهام، الذي يتضمن ميادين مجهزة بالكامل بمجموعة من أدوات وخطوط الرماية للزوار لممارستها، وفق اشتراطات تضمن السلامة للجميع، إضافة إلى عدد من الفعاليات الأخرى المتنوعة كقسم صقار المستقبل، الذي يتيح لجيل المستقبل تجربة جديدة مع الصقور، لاستكشاف عالم الطيور الجارحة، وقسم الأسلحة النارية الذي يضم 48 علامة تجارية من كبريات شركات الأسلحة النارية الفردية وأسلحة الصيد، وقسم لأدوات الرحلات البرية، وأقسام للفنون التشكيلية لرسم الصقور، التي يتم من خلالها تعريف الزوار بالمصطلحات الخاصة بالتكوين الجسدي للصقور، إضافة إلى الفعاليات والبرامج المخصصة لعموم الزوار والعائلات من المملكة ودول الخليج ومختلف أنحاء العالم، كذلك وجود أهم مزارع الإنتاج والمرابط المحلية والخليجية المتخصصة في الصقور.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس