أخبار اقتصادية- عالمية

الصين تعرض شراء منتجات زراعية أمريكية إضافية بـ10 مليارات دولار

ذكرت تقارير إعلامية اليوم أن مسؤولين صينيين عرضوا زيادة مشترياتهم السنوية من المنتجات الزراعية الأمريكية بقيمة عشرة مليارات دولار، مع سعي الدولتين لحل نزاع تجاري بينهما.
وبحسب "رويترز"، فإنه من المنتظر أن يسافر نائب رئيس الوزراء الصيني ليو خه، وهو كبير المفاوضين التجاريين الصينيين، إلى واشنطن للمشاركة في الجولة القادمة من المحادثات التجارية، التي تبدأ اليوم وتنتهي غدا.
وفي الشهر الماضي، زادت بكين مشترياتها من منتجات زراعية أمريكية، من بينها فول الصويا وبعض أنواع اللحوم.
وذكرت وكالة "بلومبيرج" اليوم نقلا عن مسؤول على دراية مباشرة بمحادثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة أن الصين ما زالت مستعدة لإبرام اتفاق تجاري جزئي مع الولايات المتحدة، على الرغم من إدراج شركات تكنولوجيا صينية على قائمة سوداء في الآونة الأخيرة.
ووسعت الحكومة الأمريكية قائمة سوداء للتجارة لتضم عددا من أكبر شركات الذكاء الصناعي الصينية الناشئة لمعاقبة بكين على معاملة أقليات مسلمة، ما أدى إلى تصاعد التوترات قبل المحادثات التجارية رفيعة المستوى المقررة اليوم في واشنطن.
وأفادت "بلومبيرج" بأن المفاوضين الذين يتوجهون إلى واشنطن للمشاركة في المحادثات غير متفائلين بشأن التوصل لاتفاق واسع ينهي الحرب التجارية بين البلدين.
من جهة أخرى، انضمت شركة الإلكترونيات الأمريكية العملاقة "أبل" إلى قائمة الشركات والمنظمات الأجنبية، التي تتهمها الصين بمساعدة المحتجين على سياساتها في هونج كونج.
واتهمت صحيفة "الشعب" اليومية الحكومية في الصين شركة "أبل" بمساعدة المحتجين في هونج كونج، الذين أصبحوا أكثر عنفا، من خلال توفير تطبيق لخدمات النقل.
وقالت الصحيفة إن هذا التطبيق يقدم معلومات تتعلق بوسائل النقل العام، لكنه في الواقع يستخدم لتحديد أماكن وجود رجال الشرطة بما يسمح للمحتجين في هونج كونج بالقيام بأعمال عنف ضد الشرطة.
وأضافت الصحيفة أن "موافقة أبل على توفير هذا التطبيق ساعد المحتجين وهي كانت نية الشركة الحقيقية".
وأشارت الصحيفة إلى أن خدمة الأغاني والموسيقى "أبل ميوزيك" التي توفرها "أبل" لمستخدمي أجهزتها الذكية تتضمن أغاني تروج لاستقلال هونج كونج عن الصين.
وأفادت الصحيفة الصينية الرسمية أنه "لا أحد يريد استدراج "أبل" إلى الاضطرابات في هونج كونج .. لكن الناس لديها مبرر لافتراض أن "أبل" تمزج النشاط الاقتصادي بالأمور السياسية، و"أبل" وترتكب أعمالا غير قانونية .. على "أبل" التفكير في عواقب مثل هذا القرار المتهور وغير الحكيم".
وكان أعضاء في الكونجرس الأمريكي قد انتقدوا مؤسسات وشركات مثل رابطة كرة السلة الأمريكية وشركة "بيلزارد إنترتينمنت" لألعاب الكمبيوتر بدعوى إذعانها للصين مقابل الدخول إلى سوقها، وهو ما يلقي الضوء على تأثير الصين على حرية التعبير خارج حدودها.
وأوقف التلفزيون الصيني الحكومي اليوم بث مباريات الدور التمهيدي لدوري السلة الأمريكي بعد أن دافع رئيس رابطة كرة السلة الأمريكية عن حق داري موري، مدير عام نادي "هوستون روكيتس" في إعلان تأييده للمحتجين في هونج كونج.
وكان موري قد وجد نفسه في قلب جدل حاد يوم الجمعة الماضي عندما نشر رسالة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تم حذفها لاحقا تقول "حاربوا من أجل الحرية، ادعموا هونج كونج" .
كما أعلنت شركة الملابس الرياضية "أنتا" اليوم وقف التفاوض حول تجديد عقد الدعاية مع رابطة السلة الأمريكية.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية