ثقافة وفنون

تازمان

يختار الروائي صالح حمود لروايته عنوان "تازمان"، نسبة إلى أبيل جونسون تازمان، المستكشف الهولندي الذي كان سبب اكتشاف نيوزيلندا ومهّد الطريق إلى اكتشاف أستراليا؛ وإذا ما تخطينا عتبة العنوان فإن الرواية يمكن وصفها برواية الخوارق Fantastic novels، إذ لم يتقيد الكاتب بالزمن الطبيعي الذي يتواءم مع دورة الأرض حول الشمس، بل تخطى ذلك إلى زمن مستقبلي تخييلي ذهني متصور، يقوم على فكرة مجنونة لأبطالها، هي عبارة عن رحلة استطلاعية للفضاء، الغاية منها البحث عن كوكب مشابه لكوكبنا الأرضي، يمكن الانتقال إليه والعيش فيه، لأنه يوفر للناس كل مقومات الحياة، وعهد بتنفيذ الفكرة إلى "باتريك" أفضل رائد للفضاء الطامح إلى المجد والشهرة، وفي الوقت نفسه إنقاذ البشرية من الفناء. ولتنفيذ هذه المهمة المجهولة النتائج استعين برجلين مغامرين هما "تيداو" الطبيب ابن الـ34 عاما، الذي كان قبل التحاقه بالوكالة يصارع مرض السرطان، و"روجر" رائد الفضاء المصاب بالاكتئاب القهري، اللذين وجدا في هذه المغامرة مخرجا لأزمتيهما النفسيتين، إذ لم يكونا راغبين في الحياة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون