أخبار اقتصادية- عالمية

«إكس.إل إيروايز» المتعثرة تدعو «الخطوط الفرنسية» إلى إنقاذها

دعا لوران ماجنين، الرئيس التنفيذي لشركة "إكس.إل ايروايز" الفرنسية للطيران منخفض التكلفة، شركة الخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس" إلى إنقاذ شركته المتعثرة.
ونقلت وكالة "بلومبيرج" للأنباء عن ماجنين قوله في مقابلة مع صحافية مع "جورنال دو ديمانش" أنه: "يمكن لإير فرانس التحرك، ويمتلك الرئيس التنفيذي للمجموعة بن سميث سلطة القيام بذلك. يجب عليه أن يضع إكس.ال. تحت مظلة إير فرانس".
وأشار ماجنين إلى أن هناك محادثات مع "إير فرانس" للاستحواذ على "إكس.إل" في الماضي، ولكنها لم تنجح.
ولم يتطرق ماجنين إذا ما كان هناك محادثات جارية حاليا مع "إير فرانس" أو مستثمرين محتملين.
وعلقت "اكس.إل ايروايز" الخميس الماضي مبيعات التذاكر مؤكدة أنه من المحتمل إلغاء رحلات جوية، مشيرة إلى وجود مشكلات مالية.
وتقوم الشركة بتشغيل أربع طائرات إيرباص إيه 330، وتنظم في المقام الأول رحلات جوية طويلة إلى الكاريبي وجزيرة ريونيون الفرنسية والولايات المتحدة، وفقا لبيانات موقع الشركة على الإنترنت.
وكانت ضائقة مالية قد أطاحت قبل أسبوعين بشركة الطيران الفرنسية "إيجل أزور" بعدما أعلنت الشركة عدم قدرتها على مواصلة نشاطها وأبلغت زبائنها بإلغاء جميع الرحلات على متنها متجاهلة الضرر، الذي سيطول الآلاف من الذين اشتروا بطاقات سفرهم مسبقا، وستتعذر عليهم العودة إلى بلدهم مع انقضاء عطلتهم الصيفية.
وتنصلت الشركة من ضمان التعويض المالي لزبائنها في الوقت الراهن واكتفت بالقول إنه يتوجب عليها أن تجد مستثمرين جددا لتتجنب ما قد يصيبها من عواقب وخيمة.
وكتبت الشركة على موقعها الإلكتروني أن "وضعها المالي والصعوبات التشغيلية" لا يسمحان لها بضمان الرحلات الجوية.
وتحت هذا الظرف الضاغط، تنتوي الحكومة الفرنسية مساعدة الشركة بعد أن تقدمت الأخيرة بطلب الحماية من الإفلاس، للعثور على مستثمرين جدد.
ويبدو أن المفاوضات المكثفة، التي تشرف عليها وزارة النقل تنبئ بانتعاش جزئي للشركة لا تروق كثيرا لموظفيها، الذين خرجوا في تظاهرتين الأولى في مطار أورلي الدولي والثانية أمام وزارة النقل.
ولدى شركة "إيجل أزور" 1150 موظفا وتسير أغلب رحلاتها بين فرنسا والجزائر، فيما بدأت في السنوات الأخيرة بإطلاق رحلات نحو لبنان وروسيا وأوكرانيا والبرازيل ومالي والسنغال والبرتغال والصين، وتمتلك المجموعة الصينية "إتش إن إيه" أكبر أسهم في الشركة بما يعادل 49 في المائة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية