الطاقة- النفط

أسعار النفط تقفز 7.7 % .. أعلى ارتفاع أسبوعي منذ يناير

قفزت أسعار النفط بنسبة تزيد على 7 في المائة خلال الأسبوع الماضي، في أكبر ارتفاع أسبوعي خلال أشهر، في الوقت، الذي شهدت فيه التعاملات المبكرة أمس مواصلة الخام لمكاسبه بفعل توترات جديدة في الشرق الأوسط بعد تضرر منشأتين نفطيتين بالسعودية في هجوم إرهابي مطلع الأسبوع الماضي.
وبحسب "رويترز"، سجل خام برنت ارتفاعا بنحو 7.7 في المائة في أكبر صعود أسبوعي منذ كانون الثاني (يناير)، وبلغ عقد أقرب استحقاق لخام برنت في تشرين الثاني (نوفمبر) 65.10 دولار للبرميل مرتفعا 35 سنتا.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 79 سنتا إلى 58.98 دولار للبرميل، مرتفعة 7.1 في المائة في أكبر ارتفاع أسبوعي منذ حزيران (يونيو).
وتعهد وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان باستعادة فاقد الإنتاج بحلول نهاية الشهر الجاري، والوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 12 مليون برميل يوميا بحلول نهاية تشرين الثاني (نوفمبر).
وأعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" أمس تراجع سعر سلتها من خامات النفط بمقدار 18 دولارا للبرميل.
ووفقا لحسابات أمانة "أوبك"، التي نشرت في الموقع الإلكتروني للمنظمة، تراجع سعر سلتها المكونة من 14 خاما إلى 64.39 دولار للبرميل، مقارنة بـ64.57 دولار في اليوم السابق عليه.
وكانت أسعار النفط قد شهدت ارتفاعا عقب الهجمات الإرهابية على منشآت "أرامكو" السبت الماضي، بعدما تراجع إنتاج السعودية اليومي من النفط إلى النصف تقريبا.
واستقر إنتاج الولايات المتحدة من النفط للأسبوع الثاني على التوالي قرب أعلى مستوى في تاريخه، مع صعود الواردات النفطية أعلى سبعة ملايين برميل يوميا.
وكشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها الأسبوعي، عن استقرار الإنتاج الأمريكي من الخام عند 12.400 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، وهو المستوى نفسه في الأسبوع السابق له.
فيما صعد إجمالي الواردات النفطية بمقدار 326 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي ليصل إلى 7.05 مليون برميل يوميا.
في حين تراجعت صادرات النفط الأمريكية بمقدار 120 ألف برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 3.17 مليون برميل يوميا.
وارتفع صافي واردات النفط في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي إلى 3.87 مليون برميل يوميا، مقابل 3.43 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع السابق له.
وفيما يتعلق بالمخزونات النفطية، فقد ارتفعت بمقدار 1.1 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي بعكس توقعات المحللين، كما زادت مخزونات البنزين.
من جهة أخرى، ذكر مسؤول في الإدارة الوطنية للطاقة الصينية أن بلاده تملك مخزونات نفط تكفي نحو 80 يوما بما في ذلك المخزونات في الاحتياطي البترولي الاستراتيجي، ومخزون النفط لدى شركات النفط، والمخزونات التجارية.
وقال لي فولونج رئيس التطوير والتخطيط في الإدارة الوطنية للطاقة خلال مؤتمر صحافي إن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، ستكمل تشييد المرحلة الثانية من مخازن النفط الاستراتيجية في 2020.
وأضاف لي أن الصين تملك نفطا يكفي نحو 80 يوما، بما يقل قليلا عن مستوى 90 يوما، الذي توصي به وكالة الطاقة الدولية أعضاءها، وبكين ليست عضوا في وكالة الطاقة الدولية.
وبناء على مستوى الواردات في الفترة بين كانون الثاني (يناير) وآب (أغسطس)، فإن 80 يوما من واردات النفط الصينية يعادل نحو 788 مليون برميل، وفقا لحسابات رويترز.
ونادرا ما تفصح الصين عن معلومات بشأن مخزونات النفط. وأصدرت بكين آخر تحديث بشأن مخزونات الطوارئ النفطية لديها في كانون الأول (ديسمبر) 2017.
وأوضح تشانج جيان هوا، مدير الإدارة الوطنية للطاقة خلال المؤتمر الصحافي نفسه أن الهجمات على منشأتي النفط في السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، في الآونة الأخيرة لن تؤثر في إمدادات الصين من النفط.
وقال جيان "المسألة هي أننا لا نعتمد على دولة أو منطقة محددة بعينها. بالنظر إلى الوضع الحالي، حتى إذا هوجمت السعودية، لن يؤثر هذا في إمدادات الصين من النفط الخام"، مضيفا أن بمقدور بكين "استيراد كميات كبيرة من النفط والغاز" من الولايات المتحدة إذا لم تكن هناك حرب تجارية.
وتتبع الإدارة الوطنية للطاقة اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، التي تشرف على التخطيط للاقتصاد الكلي في الصين، وتضع الإدارة سياسات القطاع بما في ذلك خطط التطوير البالغ أجلها خمسة أعوام لقطاعات النفط والغاز والفحم والطاقة المتجددة، كما تدير الإدارة أيضا الاحتياطي البترولي الاستراتيجي للبلاد.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الطاقة- النفط