أخبار اقتصادية- محلية

«الاتصالات»: الثورة الصناعية الرابعة ستؤثر في 75 % من الشركات عالميا بنهاية 2020

قال المهندس هيثم العوهلي، نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، إن الثورة الصناعية الرابعة ستؤثر في 75 في المائة من المؤسسات والشركات بنهاية 2020، كما ستتأثر 38 في المائة من الوظائف عالميا، بحسب دراسات حديثة.
وأوضح العوهلي، أن الثورة الصناعية أوجدت وظائف جديدة في مجالات التقنية والذكاء الاصطناعي مع بدء استخدام الحاسب والتقنية، بينما انخفضت نسبة الوظائف التقليدية.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية شاركت فيها ست جهات حكومية، بعنوان "استشراف اتجاهات التوظيف"، في ملتقى لقاءات جدة أمس، الذي انطلق برعاية الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وتنظيم صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف".
وأشار العوهلي إلى أن "الاتصالات" دربت نحو 18 ألف شخص على مهارات الثورة الصناعية الرابعة، إضافة إلى إطلاق أكاديمية مبنية على المهارات التي يكتسبها الشخص للحصول على ميزة تنافسية.
واستعرض أبرز المبادرات والبرامج التي أطلقتها الوزارة في مجال تعزيز المهارات والمهارات المكتسبة، مع عدد من الجهات الحكومية، شملت شراكات مع وزارتي التعليم والعمل والتنمية الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني، في تأهيل وتمكين السعوديين والسعوديات لمهارات المستقبل، كالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وإنترنت الأشياء، إضافة إلى المهارات الأساسية، كالقيادة والتفكير الإبداعي، والعمل التشاركي.
وأكد أن المبادرات تضمنت إطلاق ألفي مقعد ابتعاث لمدة خمسة أعوام، وفتح مسارات تعليمية في 23 كلية حاسب، وإطلاق أكاديمية للتدريب خلال تسعة أشهر، و102 مهارة رقمية عبر نظام المهارات، وبرنامج رواد الأعمال، شمل دعم 60 شركة رائدة لتأخذ فرصتها في السوق، والعمل على إطلاق محفظة تمويلية بنحو مليار ريال بالتعاون مع صندوق التنمية الاجتماعي، وحاليا يوجد 450 طلب تمويل.
من جانبه، أشار الدكتور عبدالله أبو اثنين، نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، إلى أن الوزارة حرصت على تطوير مخرجات العمل بما يتوافق مع السوق، وعملت على التدريب والتأهيل لمختلف القوى العاملة، سواء طالبي العمل في المناصب البسيطة والمتوسطة والقيادية.
وأكد إطلاق مبادرتين لتدريب القيادات، شملت تدريب 1700 قيادية نسائية، بدأت بتدريب 120 قيادية، إضافة إلى تدريب ألف قيادي من الرجال.
بدوره، بين أحمد الفهيد، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أن المهارات أصبحت من المتطلبات الأساسية لسوق العمل، وتعمل المؤسسة الآن على إيجاد مسارات تعليمية وتدريبية تعتمد عليها.
وأوضح، أن عدد الملتحقين بالمؤسسة من خرجي الثانوية كان لا يتجاوز 8 في المائة، واليوم مع تطبيق برامج "الرؤية" ارتفعت النسبة إلى 20 في المائة، إضافة إلى التعليم المستمر في الفترات المسائية والتدريب على رأس العمل.
من جانبه، أشار المهندس صالح الرشيد، محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، إلى أن المنشآت الصغيرة والمتوسطة تسهم في 64 في المائة من استحداث الوظائف في الاقتصادات العالمية، مضيفا أن ريادة الأعمال قطعت شوطا جيدا في المملكة، وبات أغلب وظائفها يعتمد على المرونة، كما أن السوق السعودية جاذبة ومشجعة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
وأوضح الرشيد، أن من المسلمات الاقتصادية، العلاقة الوثيقة بين نمو الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل تستوعب القوى العاملة الوطنية. ومع الحراك الاقتصادي الكبير الذي تشهده المملكة في الوقت الحالي، يأتي دور القطاع الخاص في توظيف الشباب السعودي بشكل جاد، والإسهام في خفض نسبة البطالة، الأمر الذي بدأنا نستشعره أخيرا بعد البدء في تطبيق التوطين عديد من القطاعات الحيوية، إضافة إلى المشاريع التي نراها تدشن في كثير من مناطق المملكة، التي تواكب النهضة الاقتصادية وفق "رؤية المملكة 2030"، ما سيسهم في إيجاد فرص عمل في القطاع الخاص.
وقال الرشيد، ستحتاج سوق العمل إلى تغيير في المهارات الإبداعية والذهنية في الكفاءات المطلوبة، حيث إن الفرص الوظيفية المستقبلية تتطلب بشكل أساس مهارات تحليلية، مثل التحليل العلمي والاستراتيجي وتحليل البيانات، وهذه المهارات تسهم في تقديم دراسة تفصيلية لحل المشكلات واتخاذ قرارات أكثر فاعلية، كما أن من أهم المهارات المطلوبة؛ القدرة على حل المشكلات والإبداع والابتكار، ومهارات التواصل.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية