منوعات

بعد حديث عن أفضلية السجائر الإلكترونية على العادية.. إصابات بمرض رئوي غامض

أثار الانتشار المتزايد للسجائر الإلكترونية التي تعمل بالبطاريات جدلا كبيرا بين أخصائيي الصحة العامة في الولايات المتحدة، بصورة لم تحدث منذ أعوام.
واشتد الجدل لأن بعض مستخدمي الأجهزة، التي كان يُعتقد أنها أكثر أمانا من السجائر العادية، أصيبوا بأمراض تنفسية غامضة وخطرة.
وتدخين السجائر الإلكترونية هي طريقة لاستنشاق النيكوتين، من دون الدخان والقطران الذي ينتج عن احتراق التبغ. ويحتوي جهاز التدخين الإلكتروني على بطارية تسخن سائلا يحوي النيكوتين، ما ينتج بخارا يستنشقه المدخن.
وكتب الرئيس ترمب عبر موقع "تويتر"، "رغم أني أفضل السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر، إلا أننا نحتاج إلى التأكد من أن هذا البديل آمن للجميع! فلنتخلص من المنتجات المزيفة في السوق، ونبعد الأطفال الصغار عن التدخين الإلكتروني!".
وتعهد ترمب باتخاذ خطوة قوية للغاية بعد الإبلاغ عن مئات الحالات المصابة بأمراض الرئة المرتبطة بالسجائر الإلكترونية.
وكانت إحدى النقاط الرئيسة التي يعتمد عليها بيع السجائر الإلكترونية، أن استخدامها يمكن أن يساعد المدخنين في التخلص من السجائر التقليدية، وتبني عادة أقل خطورة على صحتهم. ولكن يبدو الآن أن التدخين الإلكتروني يتسبب في مرض عدد متزايد من الناس.
وتسبب مرض رئوي غامض مرتبط بالبخار الذي يستنشقه المدخن في وفاة ستة أشخاص وإصابة مئات آخرين في أنحاء شتى من الولايات المتحدة الصيف الجاري.
وشاهد الأطباء المئات من الحالات التي ظهر فيها المرضى، وغالبا ما يكونون شبابا أو بالغين كانوا أصحاء، في غرفة الطوارئ، وأصيبوا فجأة بأضرار تنفسية خطرة. ويتسابق المحققون الاتحاديون ومحققو الولايات من أجل تحديد السبب الدقيق للمرض.
وقال نيد شاربلس، القائم بأعمال مفوض إدارة الغذاء والدواء، إن خمسة ملايين طفل في الولايات المتحدة يدخنون السجائر الإلكترونية، بينما يدخن نحو ثمانية ملايين من البالغين هذه السجائر.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من منوعات