الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 13 مارس 2026 | 24 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

أزمة وقود في كوبا بسبب العقوبات الأمريكية وإجراءات لتقنين استهلاكه

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الخميس 12 سبتمبر 2019 7:36
أزمة وقود في كوبا بسبب العقوبات الأمريكية وإجراءات لتقنين استهلاكه
أزمة وقود في كوبا بسبب العقوبات الأمريكية وإجراءات لتقنين استهلاكه

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل الأربعاء أنّ بلاده تعاني من "أزمة طاقة" ونقص في الوقود بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها مما سيضطرها خلال الأسابيع المقبلة لفرض إجراءات لتقنين استهلاك المحروقات.

وقال الرئيس في خطاب مباشر عبر التلفزيون إنّه "منذ أمس (الثلاثاء) ولغاية 14 سبتمبر ليس هناك محروقات ستدخل" إلى الجزيرة، مشيراً إلى أنّ المحروقات المتوقع وصولها إلى الجزيرة تنحصر بناقلة نفط ستفرغ حمولتها السبت وبسفن أخرى "في نهاية الشهر".

وأضاف "في أكتوبر سنعود إلى وضع طبيعي نسبياً".

وفي الأيام الأخيرة، أكّد العديد من سكان هافانا أن حالة من الفوضى تسود شوارع العاصمة هافانا حيث يسير عدد ضئيل للغاية من حافلات النقل المشترك وسيارات الأجرة.

وبالفعل فإن البلاد الغارقة في أزمة اقتصادية تعاني منذ أشهر من نقص في بعض المواد الغذائية في المتاجر.

ولكنّ الرئيس الاشتراكي طمأن في كلمته المتلفزة إلى أنّ "الوضع الراهن ظرفي ويقتصر على الطاقة"، مشدّداً على "أنّنا لسنا في فترة خاصة"، في استعارة لاسم الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي ضربت كوبا في تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف "يجب أن نفكّر ونتصرّف بشكل مختلف"، داعياً مواطنيه إلى "الابتكار" و"إلى اعتماد "تدابير (تقشف) فعّالة من الفترة الخاصة".

ووعد الرئيس الكوبي بأنّ أزمة المحروقات لن تؤدّي إلى انقطاع في التيار الكهربائي حتى يوم الأحد، أمّا بعد ذلك فإذا كان هناك أي انقطاع مقرّر، فسيتم الإعلان عنه مسبقاً.

وأضاف الرئيس "سنعدّل مستويات النشاط الاقتصادي"، داعياً أيضاً إلى "الاستخدام الفعّال لوسائل النقل العام".

وحمّل الرئيس الكوبي العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده المسؤولية عن هذا الوضع، مشيراً إلى أنّ العقوبات تسبّبت بإلغاء وصول العديد من ناقلات النفط إلى الجزيرة.

وقال "الولايات المتحدة تريد أن تقطع عنا الطعام لانتزاع تنازلات سياسية منّا".

وفي الأشهر الأخيرة عزّزت واشنطن إجراءات الحظر المفروضة على الجزيرة الشيوعية منذ 1962 وذلك بقصد إجبار كوبا على التخلّي عن دعمها لحكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية