أخبار اقتصادية- محلية

الرئيس التنفيذي لـ «أرامكو»: الإدراج المحلي أولي ومستعدون للطرح الخارجي

أكد المهندس أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، استعداد الشركة للطرح في الأسواق العالمية، لاستكمال طرح عام أولي محلي مزمع تم اختياره ليكون إدراجا أوليا لها.
وقال في مؤتمر الطاقة العالمي في أبوظبي، أمس، "سيكون الإدراج المحلي إدراجا أوليا، لكننا مستعدون للإدراج في الخارج في مناطق أخرى".
ونقل الناصر عن الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة قوله، إن الطرح العام الأولي سيتم "قريبا جدا"، لكنه أضاف أن القرار النهائي بخصوص توقيته ومكانه في يد الحكومة السعودية.
وتابع "قلنا دوما إن (أرامكو) مستعدة وقتما يتخذ المساهم قرار الإدراج، وكما سمعتم من الأمير عبدالعزيز أمس، فإنه سيكون قريبا جدا، لذا نحن مستعدون.. هذه هي الخلاصة".
وذكر أنه في ضوء تعيين الأمير عبدالعزيز وهو خبير مخضرم في قطاع النفط وزيرا للطاقة، سيكون لـ"أرامكو" علاقة تتسم بالاستقلالية مع الوزارة، التي قال إنها ستواصل تحديد الحد الأقصى للقدرة الإنتاجية والإنتاج المستدامين. وأكد الحاجة إلى نفط وغاز أنظف لمواجهة التحديات المناخية، ودعا القطاع للمشاركة في تحمل المسؤولية وخفض انبعاثاته الكربونية. وأشار إلى أن النفط والغاز سيظلان في قلب مزيج الطاقة العالمي لعقود مقبلة، وإن "أرامكو" تتخذ خطوات أيضا للتعامل مع التحديات المناخية، متابعا "يواجه العالم تحديا مناخيا لا يصدق، ونحتاج إلى استجابة جريئة لمواجهته". ولفت إلى أن الكثافة الكربونية لأنشطة المنبع لـ"أرامكو" من بين الأقل من نوعها في العالم، عند نحو عشرة كيلوجرامات من ثاني أكسيد الكربون لبرميل المكافئ النفطي.
وقال الناصر إن، "أرامكو" تستثمر في تكنولوجيات لجعل محركات السيارات أكثر كفاءة مع خفض الانبعاثات، ولاستخدام الوقود الهيدروجيني، وتحويل مزيد النفط الخام إلى كيماويات، وتجميع ثاني أكسيد الكربون، الذي يمكن لاحقا حقنه في مكامن النفط.
وفي سياق ذي صلة، قال الرئيس التنفيذي لشركة لوودسايد أكبر شركة مستقلة للنفط والغاز في أستراليا، على هامش المؤتمر، إن طرح شركة أرامكو السعودية سيمتص السيولة من شركات الطاقة المنافسة.
وأضاف بيتر كولمان أن الطرح العام الأولي لـ"أرامكو" أصبح قضية مهمة للنقاش بين المصرفيين في بنوك الاستثمار مع إحياء المملكة فكرة جميع ما يصل إلى 100 مليار دولار من خلال إدراج أسهم الشركة.
وأوضح "ما البديل الاستثماري أمامك؟ هل سندات الخزانة الأمريكية أم شركات (النفط والغاز) المتوسطة في الولايات المتحدة؟"
وتابع كولمان، هنا تأتي "أرامكو" - شركة عالمية رائدة من جوانب عدة وتزداد الآن تكاملا رأسيا، ما يحسن قدرتهم على دفع توزيعات أرباح مستقرة على مدى فترة طويلة. فجأة أصبح ذلك فرصة استثمار لا تقاوم".
وقـــال "المستثــــمرون الذين يشترون السندات والأسهم لديهم تفويض بالاستثمار في قطاعات معينة. الواقع أن هذا التفويض لن يتغير سريعا وهو في قطاع الطاقة".
ومضى يقول، "إذا كان لديك وعاء بهذا الحجم الكبير وفجأة استقطبت "أرامكو" جانبا كبيرا منه، فسيكون له تأثير"، مضيفا أن كثيرا سيعتمد على حجم الطرح العام الأولي لـ"أرامكو".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية