الناس

90 ألف طالب يدرسون في مدارس التعليم المستمر .. والأمية القرائية انخفضت 5.6 %

بلغ عدد مدارس التعليم المستمر لكبار السن في وزارة التعليم نحو 2259 مدرسة للرجال والنساء، حيث يستفيد من خدماتها أكثر من 90 ألف دارس ودارسة، لتنمية مهاراتهم التعليمية وقدراتهم الخاصة.
وفقا لتقرير حديث لوزارة التعليم، اطلعت "الاقتصادية" عليه، انخفضت نسبة الأمية القرائية في المملكة إلى 5.6 في المائة نتيجة استخدام أساليب حديثة في التعليم، وتنفيذ خطط استراتيجية ذات عائد إيجابي على المدى القصير.
ويقدر عدد مراكز الحي المتعلم 305 مراكز بإجمالي عدد 114939 مستفيدا، وتهدف تلك المراكز إلى تمكين النساء في الفئة العمرية من 15 إلى 60 عاما ممن يحملن مؤهل الثانوية فأقل من المهارات المهنية اللازمة التي تؤهلهن للدخول إلى سوق العمل، إضافة إلى نشر ثقافة العمل التطوعي وتفعيل دور الشراكة المجتمعية. ونفذت وزارة التعليم - بمشاركة عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني - حملات صيفية للتوعية ومحو الأمية في 94 مركزا في الأماكن التي تصعب فيها إقامة فصول دراسية منتظمة كالمناطق النائية والهجر، حيث لا تتجاوز مدة الدراسة في هذه المراكز شهرين بما يتناسب وطبيعة هذه المجتمعات وظروف حياة أفرادها. وبلغ عدد المستفيدين والمستفيدات من برامج تعليم اللغة الإنجليزية والصينية نحو 9253 مستفيدا، فيما تعمل الإدارة العامة للتعليم المستمر على إعداد برامج تتضمن إتاحة فرص التعلم المتساوية للجنسين من خلال سياسات وأنظمة تحقق التكامل بين التعليم النظامي وغير النظامي وتشجع التعلم مدى الحياة، وتجعله متاحا للجميع لمحو أميتهم المختلفة.
وأوضح حمد بن ناصر الوهيبي، المدير العام للتعليم في منطقة الرياض أن "الأمية" تعد من المشكلات العالمية الكبرى التي تؤثر في المجتمعات وتقف معوقا في طريق تقدمها وتطورها، مؤكدا ضرورة القضاء عليها والتوعية بها، ما يتطلب جهدا وطنيا من جميع الدول والمجتمعات.
وأشار إلى أن السعودية قفزت قفزات نوعية في تعليم الكبار من الجنسين، بفضل دعم قيادتنا الرشيدة للتعليم والمتعلمين، وتحسين وضع المجتمع والدفع بعملية التنمية في خطوات متسارعة وفق "رؤية 2030 الحكيمة".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس