الناس

تدفق مشاهدي أول فيلم لـ «كيوتو أنيميشن» منذ حرق استوديو الشركة

احتشد معجبو أفلام الأنيميشن "الرسوم المتحركة" أمس من أجل حضور افتتاح أول فيلم تطلقه شركة كيوتو أنيميشن في أنحاء البلاد منذ الحريق الذي أسفر عن مقتل 33 من موظفيها في استوديو رئيس للشركة، في شهر تموز(يوليو) الماضي.
وتم الانتهاء من فيلم "فيوليت إيفرجاردين- ايترنيتي آند ذا أوتو ميموري دول" في 17 تموز (يوليو) الماضي، قبل يوم واحد من دخول رجل مبنى الشركة المكون من ثلاثة طوابق وهو يصرخ "موتوا!" ويرش عشرة لترات من البنزين في المكان قبل أن يشعل فيه النار.
وكان عدد من المنتجين المشهورين والفنانين المخضرمين بين ضحايا الحادث، الذي أسفر أيضا عن إصابة 34 شخصا آخرين.
ووضعت "كيوتو أنيميشن" أسماء جميع ضحايا الهجوم في التتر الختامي للفيلم الذي سيستمر عرضه ثلاثة أسابيع في 83 دار سينما في أنحاء البلاد.
يذكر أن استديو كيوتو أنيميشن تعرض إلى حريق متعمد في 18 تموز (يوليو) الماضي، وأصدرت السلطات اليابانية أمرا بالقبض على شينجي أوبا، وهو المشتبه فيه الوحيد في إضرام النيران، لكن الشرطة تراجعت عن اعتقاله حتى يتعافى من الحروق التي أصيب بها في الحادث.
وأوضح مسؤول في إدارة الإطفاء المحلية، في وقت لاحق، أن "اثنين من الضحايا عثر عليهما في الطابق الأرضي، و11 في الطابق الثاني، و20 في الطابق الثالث وعلى الدرج المؤدي إلى السطح".
وأصيب 34 شخصا، بينهم عشرة في حال حرجة، وفقا للمصدر ذاته، مشيرا إلى أن كل الذين كانوا موجودين في المبنى أثناء الحريق، عثر عليهم.
وتنتج شركة كيوتو أنيميشن رسوما كاريكاتورية، وتبدع شخصيات وتصمم وتبيع منتجات مشتقة من المانجا.
وتمتلك الشركة التي تضم أيضا مدرسة للرسوم المتحركة، مبنيين للاستوديوهات، أحدهما الذي أحرق، ويقع مقرها الرئيس في مدينة كيوتو. ويعمل فيها نحو 160 شخصا.
ويعد معدل الجريمة منخفضا نسبيا في اليابان، لكنها تشهد في بعض الأحيان جرائم دامية وهجمات بالسكاكين وحرائق مميتة.
وقتل 16 شخصا، وأصيب نحو عشرة في حريق اندلع في متجر لتأجير أشرطة الفيديو في أوساكا "وسط غرب اليابان" في أيلول (سبتمبر) 2008، وحكم على من أضرم النار بالإعدام في كانون الأول (ديسمبر) 2009.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس