أسواق الأسهم- العالمية

انتعاشة في أسواق الأسهم العالمية مدعومة بانحسار توترات واشنطن وبكين التجارية

أنعشت المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وانحسار التوترات بين البلدين، أسواق الأسهم العالمية، حيث ارتفعت في كل من أمريكا، أوروبا، واليابان.
وفتحت الأسهم الأمريكية مرتفعة أمس، بعد أن كشفت الصين عن خطة جديدة لتحفيز اقتصادها المتعثر وبيانات ضعيفة للوظائف عززت التوقعات بخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" أسعار الفائدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
بحسب "رويترز"، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 62.10 نقطة أو 0.23 في المائة إلى 26790.25 نقطة. وزاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.33 نقطة أو 0.15 في المائة إلى 2980.33 نقطة.
وربح مؤشر ناسداك المجمع 8.75 نقطة أو 0.11 في المائة إلى 8125.58 نقطة.
في أوروبا، فتحت الأسهم على استقرار أمس، بعد تحقيقها مكاسب على مدى جلستين، في الوقت الذي تبدد فيه أثر مؤشرات إيجابية صادرة هذا الأسبوع بشأن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين والأوضاع السياسية في أوروبا، مع تحول تركيز المستثمرين لبيانات الوظائف الأمريكية.
ولم يشهد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تغيرا يُذكر تقريبا بحلول الساعة 07:15 بتوقيت جرينتش بعد أن بدأ الجلسة منخفضا قليلا، فيما تخلف مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات التصدير في الأداء عن السوق الأوروبية بوجه عام مع تراجع أسهم شركات التعدين المدرجة في لندن.
وتصدر سهم تيسن كروب قائمة الأسهم الرابحة على مؤشر داكس الألماني بارتفاعه 1.3 في المائة بعد أن قالت كون الفنلندية "إنها وشركة استثمار مباشر ستعرضان شراء شركة المصاعد العملاقة".
وزاد مؤشر داكس 0.3 في المائة متجاهلا بيانات تظهر انخفاضا غير متوقع في الطلبيات الصناعية في تموز (يوليو) الماضي.
في آسيا، بلغت الأسهم اليابانية أعلى مستوى في شهر عند الإغلاق أمس، في الوقت الذي تعزز فيه الإقبال على الأسهم في أنحاء العالم بفضل بيانات اقتصادية أمريكية تفوق التوقعات وأنباء عن إجراء محادثات تجارية مقررة بين الولايات المتحدة والصين.
وربح مؤشر نيكاي 0.54 في المائة ليغلق عند 21199.57 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ أول آب (أغسطس) الماضي. وفي الأسبوع، تقدم المؤشر القياسي 2.4 في المائة مسجلا أكبر مكسب في خمسة أشهر.
ورحبت أسواق الأسهم العالمية ببيانات أمريكية إيجابية وأنباء اتفاق واشنطن وبكين على إجراء محادثات رفيعة المستوى في أوائل تشرين الأول (أكتوبر) المقبل ما أنعش آمالا بخفض تصعيد النزاع المضر بين البلدين.
وارتفع الدولار لأعلى مستوى في شهر عند 107.235 ين البارحة الأولى، ما قدم الدعم إلى شركات التصدير اليابانية، إذ إن ضعف الين يحسن ربحية الشركات حين تُحول إلى داخل البلاد.
وكان قطاعا الآلات وصناعة السيارات، وهما من أكبر القطاعات المستفيدة من ضعف الين، من بين قائمة أفضل القطاعات أداء بين المؤشرات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33، إذ ارتفع مؤشرا القطاعين 1.4 في المائة و1.2 في المائة على الترتيب. وزاد سهم نيسان موتور 2.5 في المائة وارتفع سهم هوندا موتور 3 في المائة.
وارتفعت أسهم البنوك بوجه عام بعد صعود عائدات سندات الخزانة الأمريكية لكنها قلصت مكاسبها بعد أن قال هاروهيكو كورودا محافظ بنك اليابان المركزي "إن تعزيز أسعار الفائدة السلبية من بين خيارات سياسة البنك".
وارتفع سهم مجموعة ميتسوبيشي يو.إف.جيه المالية وسهم بنك طوكيو 0.8 في المائة و1.3 في المائة على الترتيب، بينما زاد المؤشر الفرعي لقطاع البنوك 0.5 في المائة.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.17 في المائة إلى 1537.10 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق في شهر.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية أمس، على ارتفاع بنسبة 0.83 في المائة أي ما يعادل 252 نقطة، وأقفل عند مستوى 30467 نقطة.
وبلغ حجم التداول 38343750 سهما نفذت في 261 صفقة، ارتفعت خلالها القيمة السوقية لأسهم 139 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 98 شركة، واستقرت قيمة أسهم 24 شركة.
وعربيا، أغلق مؤشر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية أمس، على انخفاض بنسبة 0.06 في المائة أي ما يعادل نصف نقطة، ليقفل عند مستوى 794.22 نقطة.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة 325 ألفا و391 سهما، بقيمة مليون و347 ألف دولار، نفذت خلال 46 صفقة. كما انخفضت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة لتصل إلى سبعة ملايين و844 ألف دولار، مقارنة بسبعة ملايين و954 ألف دولار لجلسة التداول السابقة.
في الأردن، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية بنسبة 1.08 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 1801.4 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي نحو 5.6 مليون دينار أردني مقارنة بـ11.8 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، بنسبة انخفاض 52.4 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 28.0 مليون دينار أردني، مقارنة بـ58.9 مليون دينار للأسبوع السابق.
أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع المنصرم فبلغت 28.7 مليون سهم، نفذت من خلال 12560 صفقة.
في مصر، ربحت البورصة خلال تعاملات الأسبوع الماضي مكاسب بلغت نحو 3.1 مليار جنيه ليبلغ رأسمال السوق لأسهم الشركات نحو 773.3 مليار جنيه.
وتباين أداء مؤشرات السوق الرئيسة والثانوية، فزاد مؤشر السوق الرئيس "إيجي إكس 30" بنسبة 0.66 في المائة ليسجل مستوى 14933.18 نقطة، وارتفع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقا بنحو 0.99 في المائة ليبلغ مستوى 1469.49 نقطة، فيما انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنحو 0.03 في المائة ليبلغ مستوى 553.17 نقطة.
وأشار التقرير الأسبوعي للبورصة المصرية إلى ارتفاع قيم التداول لتبلغ 18.8 مليار جنيه من خلال تداول 940 مليون ورقة منفذة على 120 ألف عملية.
وأوضح أن تعاملات المستثمرين المصريين استحوذت على 69.1 في المائة من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ المستثمرون الأجانب على 20.4 في المائة، والعرب على 10.5 في المائة، بعد استبعاد الصفقات. ونوه التقرير بأن تعاملات المستثمرين الأجانب سجلت صافي بيع بقيمة 55.6 مليون جنيه، وأن المستثمرين العرب سجلوا صافي بيع بقيمة 5.2 مليون جنيه، بعد استبعاد الصفقات.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية