ثقافة وفنون

عن جبال في الغيم

وبعنوان فرعي "مطلات دراسية على إرث الأخوين رحباني وفيروز"، هي الصيغة التي اختارها الدكتور أسعد قطان لتقديم ما أنتجه الثنائي الرحباني ومعهم فيروز من أعمال فنية ستبقى خالدة على مر الزمان.. فيستذكر في جزء من عنوانه، مطلع أغنية مهداة إلى دمشق بعنوان "عن جبال في الغيم" أنشدتها فيروز عام 1959 في أولى حفلاتها الطيبة الذكر في معرض دمشق الدولي. وربما يستحضر هذا العنوان أيضا ما كتبه الشاعر نزار قباني عن عاصي الرحباني تحديدا بعد انقضاء عام على رحيله، أنه سيكون بعد ألف سنة "أعلى وأهم جبل في أطلس لبنان". وكما يقول المؤلف "إن الجبال التي تخترق الغيم، عاصي ومنصور وفيروز، تظلل، منذ الآن هذا الشرق برمته". ينطوي الكتاب على خمسة بحوث تعكف على جوانب عدة من إنتاج الأخوين رحباني الأدبي والموسيقي، بما فيه الأعمال المسرحية التي وضعت لفيروز. ويفتتح المؤلف الكتاب بمطالعة في كتاب إينيس فاينريش المستشرقة الألمانية عن الأخوين وفيروز نشرت سابقا في صيغة أولى في مجلة "الآداب".
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون