ثقافة وفنون

بلا جناح

تتخذ الرواية العائلية تنويعا جديدا في "بلا جناح"، "حيث تتم المحافظة على مرتكزات البؤرة النصية والغوص في الداخل المضطرب الجياش للشخصية الروائية، وتساق الفكرة عبر نظرة جديدة تتعلق بربط الرواية بمقاربات "نفسية – اجتماعية"، تتعاضد لتظهرها على أنها في نهاية المطاف قصة فرد. وهذا الفرد هو "أحمد" الذي جعلت منه الروائية "لمياء الكوهجي" عاملا بنائيا، لا ينفصل عن المكونات الأخرى للوجود الفعلي للشخصيات الأخرى، الشاغلة مساحة النص، التي تعكس أحوالها صدغا اجتماعيا في مستوى الواقع المعيش، وقد تمت مقاربتها في النص من خلال السياق الوجودي الحاضن للتجربة الحياتية المتمثلة في مواقف البطل "أحمد"، الموزعة بين هموم فردية؛ هي الجامعة، العمل، الحب، وبين مواقف عائلية عليه اختبارها أو اجتيازها، تتمثل في الالتحام بالأسرة حتى النهاية؛ وبذلك أتاحت الروائية الفرصة لانسجام كبير بين مكونات النص السردي، وعبرت عن مواقف كلية، يجد الإنسان نفسه مضطرا إلى اتخاذها، أمام المشكلات الأساسية، التي تطرحها الحياة، وصلات الأفراد فيما بينهم، ومع محيطهم.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون