الأخيرة

في محاولة لحماية البيئة.. دراجات هوائية مصنوعة من "كبسولات قهوة"

في الآونة الأخيرة، ازداد اهتمام المستهلكين بمدى تأثير اختياراتهم الشرائية في البيئة، لذلك تعمل العلامات التجارية على تقديم حلول بيئية مستدامة لزبائنها من أصحاب التفكير البيئي، لكن ما قامت به شركة نسبريسو شيئا غريبا خارجا عن المألوف.
ووفقا لـ"سي إن إن" أكدت الشركة تعاونها مع مجموعة Vélosophy السويدية لصناعة الدراجات من أجل صنع دراجة تتكون من 300 كبسولة قهوة بعد إعادة تدويرها.
ورغم أن "نسبريسو" وغيرها من العلامات التجارية التي تبيع كبسولات القهوة استحوذت على عالم القهوة، إلا أنها ليست محبوبة عالميا، إذ تسببت كبسولات القهوة ذات الاستخدام الواحد في جدل بيئي حول مقدار النفايات الكبير الذي تنتجه لكل كوب من القهوة.
ومع أن كبسولات نسبريسو مصنوعة من الألمنيوم، إلا أنها لا يمكن إعادة تدويرها داخل المصانع العادية، ويجب أن تجمعها الشركة بنفسها.
ويهدف مشروع الدراجات إلى حث زبائن وعملاء "نسبريسو" على اتباع نظام إعادة التدوير الخاص بالكبسولات.
وقال جان مارك دوفوازان، الرئيس التنفيذي لشركة نسبريسو،" من خلال تعاوننا مع Vélosophy، نحن نوضح لمحبي القهوة إمكانية إعادة تدوير كبسولات نسبريسو المصنوعة من الألمنيوم".
وأضاف دوفوازان أنه باستخدام الكبسولات المعاد تدويرها لصنع الدراجات، تجمع الشركة بين "الاستدامة والأناقة لابتكار تجربة ذات معنى حقا"، حيث تحمل الدراجة اللون الأرجواني اللامع لكبسولة القهوة "أربيجيو" من "نسبريسو"، ويتميز تصميم الدارجة بجرس على شكل كبسولة القهوة، وسلة حاملة للأكواب.
وأعرب، جيمي أوستولم، المدير التنفيذي ومؤسس دراجات Vélosophy، عن سروره للتعاون مع "نسبريسو"، قائلا، "نحن فخورون بأننا شاركنا في ابتكار دراجة تستوعب احتياجات المستقبل".
وسعر نموذج "RE: CYCLE" يبلغ 1290 يورو، نحو "1443 دولارا"، وتتوفر حاليا ألف نسخة من الدراجات ذات الإصدار المحدود للشراء.
وبحسب البيان الصادر عن الشركة، ستتبرع شركة تصنيع الدراجات بدراجة عن كل دراجة تبيعها من أجل تلميذة في إفريقيا لتحسين وصولها إلى التعليم.
وفي عام 2016، حظرت مدينة هامبورج الألمانية كبسولات القهوة من المباني الحكومية في محاولة لتصبح أكثر ملاءمة للبيئة.
وقال متحدث باسم حكومة هامبورج إن كبسولات القهوة تحتوي على ثلاثة جرامات من النفايات مقابل كل ستة جرامات من القهوة، فيما تشير "نسبرسو" إلى أن كبسولاتها قابلة لإعادة التدوير بالكامل، ويتوافر مخطط إعادة التدوير خاص بها في أكثر من 53 دولة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الأخيرة