الناس

شباب سعوديون يقدمون خدمات «الجزارة» المنزلية بأسعار منافسة

في الوقت الذي يشهد فيه عيد الأضحى المبارك تزاحما عند المسالخ النظامية، استثمر عدد من الشباب السعودي إجادتهم الذبح والسلخ المنزلي لتقديم خدماتهم للراغبين في البعد عن الزحام وطول الانتظار.
ورصدت "الاقتصادية" إعلانات عدد منهم في وسائل التواصل الاجتماعي وتقديم خدمات الذبح والسلخ والتنظيف بمبالغ لا تتجاوز 150 ريالا للأضحية.
وحول ذلك يقول متعب الفهد أحد الشباب الذين امتهنوا ذبح الأضاحي في العيد، إن إجادتهم للذبح جعلته هو ومجموعة من زملائه يقدمون هذه الخدمات بأسعار مناسبة للمضحين في منازلهم.
وأكد لـ"الاقتصادية" أن هناك إقبالا من السعوديين على خدماتنا، حيث تم ذبح نحو 20 أضحية في أول أيام العيد بمساعدة الزملاء، بأسعار تقارب 150 ريالا، مشيراً إلى أنهم استثمروا مواقع التواصل للإعلان عن خدماتهم. ورصدت "الاقتصادية" خلال جولة لها في عدد من شوارع العاصمة الرياض صبيحة أمس الأول، انتشار العمالة وبشكل كبير في الشوارع وجوامع العيد، حيث وزعت العمالة أنفسها على شكل مجموعات، كل مجموعة لا تقل عن اثنين، ويحملون أدوات الذبح ويعرضون خدماتهم على الراغبين في التضحية.
كما رصدت بعض العمالة في قارعة الطريق، مستخدمين أدوات غير نظيفة في عملية الذبح والسلخ، إضافة إلى ممارستهم التدخين أثناء الذبح، وامتلاء الشوارع بالدماء ومخلفات الأغنام. يأتي ذلك في الوقت الذي أطلقت فيه أمانة منطقة الرياض، الموقع الإلكتروني (الأضاحي)، الذي يحتوي على عدة خدمات تستهدف التسهيل على السكان في معرفة كل تفاصيل الأسواق الثابتة والمؤقتة، والمسالخ الثابتة والمتنقلة، وطريقة الحصول على الخدمات، كما يوفر تحديد موقع كل خدمة عبر خرائط قوقل.
وتسعى الأمانة إلى تقديم أفضل الخدمات من خلال توفير برامج وخدمات تهدف إلى تسهيل وتيسير الحصول على الخدمات البلدية. ويحتوي الموقع على صفحة تعريفية بالمواقع المؤقتة لبيع الأغنام وخرائط الوصول لأسواق الماشية، إضافة إلى صفحة تعريفية بالمسالخ الأهلية فضلاً عن خرائط تبين كيفية الوصول إلى تلك المسالخ المعتمدة لتسليم الأضاحي والذبح في مدينة الرياض.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من الناس