أسواق الأسهم- العالمية

الخسائر تطارد الأسهم الأوروبية للأسبوع الثاني .. ضغوط إيطاليا واضطرابات المستثمرين

هبطت الأسهم الأوروبية أمس، وفي مقدمتها الأسهم الإيطالية، وسط الضبابية السياسية في البلاد، بينما تضررت المعنويات أيضا من تعليقات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب استبعد فيها عقد اتفاقية للتجارة مع الصين في الوقت الحالي.
وبحسب "رويترز"، أغلق المؤشر الرئيسي للأسهم الإيطالية منخفضا 2.5 في المائة ملامسا أدنى مستوى في شهرين بعد أن سحب ماتيو سالفيني زعيم حزب الرابطة الحاكم، تأييده للائتلاف الحكومي في البلاد، داعيا إلى انتخابات جديدة.
وألحقت أزمة الميزانية في إيطاليا واحتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات شديدة الانخفاض لفترة طويلة ضررا بأسهم البنوك التي أغلق مؤشرها منخفضا 4.5 في المائة إلى أدنى مستوى منذ أيلول (سبتمبر) 2016.
وتتجه عوائد السندات الحكومية الإيطالية لأجل عشر سنوات إلى تسجيل أكبر زيادة أسبوعية هذا العام.
ومع انخفاضات تزيد على 1 في المائة في معظم المؤشرات الرئيسة الأخرى، أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.8 في المائة حاذيا حذو أسواق الأسهم العالمية وذلك للأسبوع الثاني على التوالي.
وهبط مؤشر داكس الألماني 1.3 في المائة، بينما أغلق مؤشر كاك الفرنسي منخفضا 1.1 في المائة.
لكن الخسائر في بورصة لندن كبحتها مكاسب قطاع الرعاية الصحية، وقفزة أسهم شركة دبليو بي بي للإعلانات بعد أن سجلت نتائح أفضل من المتوقع للربع الثاني. وأغلق مؤشر فاينانشيال تايمز منخفضا 0.4 في المائة.
وفي "وول ستريت"، فتحت الأسهم الأمريكية على انخفاض أمس، مدفوعة بتراجع قطاع التكنولوجيا، في الوقت الذي يكابد فيه المستثمرون توترات تجارية جديدة بين الولايات المتحدة والصين واضطرابا سياسيا في إيطاليا وانكماشا مفاجئا لاقتصاد بريطانيا.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 41.10 نقطة أو 0.16 في المائة إلى 26337.09 نقطة.
ونزل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 7.58 نقطة أو 0.26 في المائة إلى 2930.51 نقطة. وتراجع مؤشر ناسداك المجمع 41.97 نقطة أو 0.52 في المائة إلى 7997.17 نقطة.
وكانت مؤشرات الأسهم الأمريكية أغلقت تعاملاتها أمس الأول على ارتفاع. وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 371.46 نقطة، أو 1.43 في المائة، إلى 26378.53 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 54.11 نقطة، أو 1.88 في المائة، ليغلق عند 2938.09 نقطة. وأغلق مؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 176.33 نقطة، أو 2.24 في المائة، إلى 8039.16 نقطة.
وآسيويا، أغلقت الأسهم اليابانية مرتفعة أمس، مع ابتعاد مؤشر نيكاي عن أدنى مستوى في سبعة أشهر في الوقت الذي تشجع فيه المستثمرون بفضل ارتفاع "وول ستريت"، على الرغم من أن المخاوف الجديدة بشأن التجارة العالمية أثرت في المعنويات.
وكانت المكاسب محدودة بفعل تجدد المخاوف بشأن النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين بعد تقرير ذكر أن البيت الأبيض يؤجل قرار بشأن السماح للشركات الأمريكية بالعمل مع "هواوي تكنولوجيز" الصينية.
وارتفع مؤشر نيكاي القياسي 0.44 في المائة ليغلق عند 20684.82 نقطة.
ونزل المؤشر إلى 21110.76 الثلاثاء الماضي وهو أدنى مستوياته منذ العاشر من كانون الثاني (يناير) الماضي، في الوقت الذي تضررت فيه معنويات المستثمرين من تصاعد الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.
وتقدم سهم إنبكس كورب لتطوير حقول النفط والغاز الطبيعي 2.6 في المائة بعد أن ارتفعت أرباحها التشغيلية 40.7 في المائة في الأشهر الثلاثة بين نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) الماضيين.
وصعد سهم شيسيدو لصناعة مستحضرات التجميل 8.1 في المائة بعد أن أعلنت الشركة زيادة المبيعات في الفترة من كانون الثاني (يناير) إلى حزيران (يونيو) الماضيين، بفضل عوامل من بينها طلب مطرد في السوق الصينية.
وهبط سهم فوجي فيلم هولدنجز 6 في المائة مع انخفاض صافي ربح الشركة 48.2 في المائة في الربع الممتد بين نيسان (أبريل) وحزيران (يونيو) في ظل تراجع المبيعات بقسم الكاميرات لديها.
وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.35 في المائة إلى 1503.84 نقطة. وفاق عدد الأسهم الرابحة تلك الخاسرة بواقع 1209 إلى 837.
ومن بين المؤشرات الفرعية البالغ عددها 33 في بورصة طوكيو، أغلق 24 مؤشرا على ارتفاع بقيادة قطاعي المنسوجات والتعدين.
وفي باكستان، أغلق مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية أمس، على تراجع بنسبة 1.05 في المائة أي ما يعادل 308 نقاط، وأقفل عند مستوى 29429 نقطة.
وبلغ حجم التداول 58414770 سهما نفذت في 295 صفقة، ارتفعت خلالها القيمة السوقية لأسهم 144 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 134 شركة، واستقرت قيمة أسهم 17 شركة.
وعربيا، أغلق مؤشر بورصة بيروت لتداول الأسهم والأوراق المالية أمس، على ارتفاع بنسبة 0.63 في المائة أي ما يعادل خمس نقاط ليقفل عند مستوى 814.26 نقطة. وبلغت كمية الأسهم المتداولة 70 ألفا و545 سهما، بقيمة 480 ألف دولار، نفذت خلال 48 صفقة.
وارتفعت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة لتصل إلى ثمانية ملايين و74 ألف دولار مقارنة بثمانية ملايين و23 ألف دولار لجلسة التداول السابقة.
وفي الأردن، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية بنسبة 0.08 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 1868.7 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في البورصة الأردنية، خلال الأسبوع الماضي نحو 3.8 مليون دينار أردني مقارنة بـ7.1 مليون دينار أردني للأسبوع السابق، بنسبة انخفاض 47.2 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 18.8 مليون دينار أردني مقارنة بـ35.5 مليون دينار أردني للأسبوع السابق. وبلغت عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع الماضي 17.3 مليون سهم نفذت من خلال 9599 صفقة.
وفي تونس، أقفل المؤشر الرئيس للبورصة التونسية "توناندكس" تعاملات أمس، على ارتفاع بنسبة 0.01 في المائة، ليصل عند 7191.60 نقطة. وبلغ حجم التعاملات 1.125 مليون دينار تونسي، وسط ارتفاع أسهم 20 شركة مدرجة في البورصة، وانخفاض أسهم 21 أخرى، واستمرار أسهم 14 شركة على ثبات.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- العالمية