ثقافة وفنون

فلسفة الفكاهة

لا يختلف اثنان أن الفكاهة ظاهرة إنسانية متعددة الجوانب والأشكال فهي طريقة للكلام تؤثر في المستمع بطريقة مفاجئة، وتجعله يضحك. لذلك يرى فيها الناس بعض السحر ويستنشقون عبرها بعض البهجة والشعور بالمرح. وفي كتابه «فلسفة الفكاهة» يفصح تيري أيجلتون عن أسرار الفكاهة، ويحلل الدعابة، ويبحث في الأسباب الوجيهة والمترابطة حول الضحك. ويفعل ذلك عن طريق تتبع نظريات الفكاهة ويتعامل معها كنص يجب دراسته. لذلك هو يعرض علينا مقارنات لكل ما جاء في أعمال خالدة حول (الفكاهة) عند الفلاسفة القدماء والأدباء الكوميديين والفنانين المسرحيين والسينمائيين المعاصرين. يتحدث عن الكوميديا الأبدية والكوميديا الهزلية والكوميديا الاحتفالية والواقعية الكوميدية وعن كيفية تحويل الألم إلى فرح، ويتطرق إلى جوانب أخرى عديدة للفكاهة مثل الضحك المعدي، والإفراط في الضحك، والضحك المتكرر، الضحك الحر، الضحك الجليل، الضحك المتكبر والغاضب، الضحك الساخر، وضحك المتعة الحسية. يتحدث عن أشخاص يصرخون من الضحك، يلهثون من أجل الهواء، يصابون أحيانا بنوبات قلبية وسكتة دماغية، وباختصار أن تضحك هو أن تعيش بعمق.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من ثقافة وفنون