الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الجمعة, 3 أبريل 2026 | 15 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

بالفائدة السلبية .. أكبر مصرف سويسري يدفع الأغنياء للاحتفاظ بأموالهم تحت الأرض

ماجد الجميل
ماجد الجميل
الجمعة 2 أغسطس 2019 20:52
 بالفائدة السلبية .. أكبر مصرف سويسري يدفع الأغنياء للاحتفاظ بأموالهم تحت الأرض
 بالفائدة السلبية .. أكبر مصرف سويسري يدفع الأغنياء للاحتفاظ بأموالهم تحت الأرض

إذا كنت غنيا في سويسرا، فمن الأفضل أن تحتفظ بأموالك تحت فراشك أو في حفرة تحت الأرض.

عميل المصرف السويسري الأول "يو بي إس" الذي لديه حساب مصرفي سمين يتجاوز مليوني فرنك، سيكون عليه أن يدفع للمصرف مالا لإيداع أمواله.

وهناك مصارف سويسرية أخرى تطالب بالدفع حتى لو كان وزن الحساب دون المليون فرنك.

وذكر المصرف الذي يتخذ من زيوريخ مقرا له أمس، أنه سيفرض نسبة 0.75 في المائة اعتبارا من 1 تشرين الثاني (نوفمبر) على الأفراد الذين أودعوا لديه مليوني فرنك وأكثر (المبلغ ذاته بالدولار تقريبا). وشدد في بيان له على أن صغار المدخرين غير معنيين بهذا الإجراء.

وقال "إن الظروف في أسواق المال ورأس المال لا تزال صعبة للغاية، وأسعار الفائدة أقل مما كان متوقعا، بل لا تزال سلبية". وتوقع المصرف أن تستمر هذه الفترة من السياسة النقدية التيسيرية.

وقال صاحب شعار المفاتيح الثلاثة: "إن "يو بي إس"، مثله مثل المصارف الأخرى، ينبغي عليه أن يدفع رسوم أرصدة أمواله التي يخزنها في المصرف الوطني السويسري (المصرف المركزي)، حيث يتم فرض ضريبة على أصوله بنسبة 0.75 في المائة من قبل المصرف المركزي". وبالفعل كان المصرف المركزي السويسري قد فرض هذه النسبة من الفائدة السلبية ابتداء من عام 2015.

وقبل أن يركب عربة الفائدة السلبية هذه طبق "يو بي إس" اعتبارا من 1 حزيران (يونيو) الماضي معدلا صفريا للفائدة على الحسابات التي تتجاوز نصف مليون فرنك. وعلى سبيل المقارنة فإن عتبة سعر الصفر للودائع تبدأ عند مصرف كريدي سويس من الحساب الذي يتجاوز 250 ألف فرنك.

وكان المصرف المركزي الأوروبي قد أعلن في بداية حزيران (يونيو) الماضي أن سعر الفائدة على الودائع المصرفية لديه سيظل على أساس سلبي لمدة سنة أخرى على الأقل.

و"يو بي إس" ليس الوحيد الذي يفرض رسوما على عملائه الميسورين مقابل الاحتفاظ بودائعهم. فمصرف جوليوس باير المختص بإدارة الأصول يستنزف زبائنه ابتداء من وديعة تبلغ 500 ألف فرنك.

وفي الجزء السويسري الناطق بالفرنسية أدار مصرف "بنك كانتوناك دو جنيف" البرغي باتجاه اليمين مرة أخرى في بداية العام الحالي، ليخفض عتبة الإعفاء من الفائدة السلبية إلى ثلاثة ملايين فرنك من الودائع بعد أن كانت خمسة ملايين في السابق. وفي الجزء الناطق بالألمانية، فعل مصرف "بنك كانتونال دو كريزون" الشيء نفسه، فخفض العتبة إلى ثلاثة ملايين فرنك من عشرة ملايين.

وعموما فإن جميع المؤسسات المالية السويسرية الأخرى تقريبا مازالت تدفع فوائد ضئيلة على الفرنك، وهناك تعزيز لهذا الاتجاه حيث تواصل المصارف خفض أسعار الفائدة على الحسابات الخاصة، وحسابات الادخار، وحسابات التقاعد، في حين وصلت أسعار الفائدة التي يطبقها "يو بي إس" على الحسابات الجارية للشباب والطلاب، ومدخرات البالغين إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

ومن الناحية المالية، اتبع المصرف المركزي لبلاد المصارف سياسة الفائدة السلبية على الفرنك السويسري من أجل الحد من المبالغة في شرائه في سوق الصرف الأجنبية.

وبعد عام من تطبيق الفائدة السلبية، قال المصرف المركزي في 2016، إنه لولا سعر الفائدة السلبي، لكان سعر الفرنك قد زاد، والنمو الاقتصادي قد انخفض، وتقلصت السياحة، وتدنت الأسعار، وهبط استثمار الشركات لأن توقعات المبيعات لا تشجع على زيادة مستوى الإنتاج، وزيادة البطالة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية