أخبار اقتصادية- خليجية

"إكسبو 2020 دبي" يعطي دفعة قوية لقطاع التشييد والمواصلات في الإمارات

كان فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة معرض إكسبو العالمي 2020، إنجازا تاريخياً. ويعني الحدث العالمي البارز الذي يستمر على مدار ستة أشهر، وكذلك "رؤية الإمارات 2021" التي أطلقها نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في عام 2010، أن قطاعي التشييد والبنية التحتية فازا بنصيب وافر من الاستثمارات.

وجهود تنويع الموارد الاقتصادية، استجابة لأهداف التنمية المستدامة التي تشتمل عليها أجندة الأمم المتحدة 2030، و"رؤية الإمارات 2021" هي الحافظ الأساسي الذي يدفع صوب هذا التحول.
وتشمل أولويات "رؤية الإمارات 2021" إقامة اقتصاد تنافسي معرفي قائم على الابتكار، و بيئة مستدامة وبنية تحتية متكاملة، من أجل خلق فرص لتعزيز الابتكار وإعادة الهيكلة في صناعة التشييد. وكانت الهيئة الاتحادية للكهرباء والمياه في دولة الإمارات طرحت مؤخرا مناقصة لإقامة محطة طاقة شمسية لتوليد 2000 ميجاوات من الكهرباء بمنطقة الدفرة، في أبو ظبي.
ويعد اعتماد الإمارات على صناعة التشييد مستقرا إلى حد بعيد، في حين شهدت مساهمات القطاع العقاري وقطاع المواصلات في إجمالي الناتج المحلي انخفاضا في عام 2016، قبل أن ترتفع ثانية.
وأطلق "إكسبو 2020 دبي" سلسلة من مشروعات التشييد في دولة الإمارات، بقيمة تصل إلى حوالي 238 مليار دولار، ومن المقرر استكمال العمل في هذه المشروعات بحلول أكتوبر المقبل المقبل، أي قبل عام من انطلاق الإكسبو. وساعدت هذه المشروعات الشركات الإٌقليمية والعالمية العاملة في دولة الإمارات على تحقيق معدلات نمو تجاوزت العشرة في المئة. وترى "بلومبرج" أن هذا يمثل فرصة فريدة لهذه الشركات العاملة في مجال البنية التحتية.
ويمثل "إكسبو 2020 دبي" أيضا حافزا لمشروعات أخرى تتجاوز قطاع التشييد، مثل إقامة خطوط النقل ومبنى ركاب جديد بمطار دبي وخط مترو، بالإضافة إلى الخدمات المساندة.
ويستضيف الحدث العالمي مشروعات فردية من حوالي 170 دولة، تتطلب جميعا درجة فائقة من الخبرة في مجالات التصميم والتنفيذ والابتكار، مما يفاقم من متطلبات البناء وتحدي ضيق الوقت.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- خليجية