أخبار اقتصادية- عالمية

العملة التركية أول المتأثرين بالتهديدات الأمريكية.. 6 ليرات للدولار

هبطت الليرة التركية أكثر من 1.5 في المائة أمام الدولار وسط مخاوف من عقوبات أمريكية.
وحسبما ذكرت وكالة أنباء "بلومبيرج"، فقد بلغ سعر صرف الدولار 5.9171 ليرة تركية، حيث نقلت عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عنهم، بأن واشنطن تدرس فرض عقوبات جديدة على تركيا بسبب صفقة صواريخ (إس - 400) الروسية.
وأشارت إلى أن العقوبات الأمريكية المتوقعة ينتظر أن تبدد ثقة المستثمرين في تركيا، حيث أسهمت الضبابية التي تشهدها البلاد في العملة المحلية بنحو 10 في المائة أمام الدولار هذا العام.
ونقلت الوكالة عن ثلاثة مصادر أن الحزمة الأشد من العقوبات التي يدرسها المسؤولون في مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارتي الخارجية والخزانة ستؤدي إلى شلل شبه كامل للاقتصاد التركي المتعثر بالفعل، مضيفة أن أي عقوبات جديدة ستكون إضافة إلى القرار الأمريكي السابق بإلغاء صفقة بيع الطائرات المقاتلة طراز إف 35 إلى تركيا إذا أصرت على شراء صواريخ "إس 400"، كما تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأشارت "بلومبيرج" إلى أن الاتجاه الأقوى لدى المسؤولين الأمريكيين يتمثل في فرض عقوبات على عدد من الشركات التركية الكبيرة العاملة في مجال الصناعات العسكرية وفقا للقانون الأمريكي المعروف باسم "قانون محاسبة خصوم أمريكا من خلال العقوبات" الذي يتيح فرض عقوبات على المؤسسات التي تتعامل تجاريا مع روسيا.
وهذه العقوبات ستؤدي إلى حرمان الشركات التركية من التعامل مع النظام المالي الأمريكي وهو ما يعني أنه سيكون من شبه المستحيل بالنسبة لها شراء المكونات الأمريكية لمنتجاتها أو بيع هذه المنتجات إلى الولايات المتحدة.
وفي الأسبوع الماضي، أثار خفض وكالة "موديز" الدولية للتصنيف الائتماني تصنيف تركيا من (بي.إيه3) إلى "بي1" غضبا في أنقرة، بعدما أبقت الوكالة على نظرة مستقبلية سلبية، مستشهدة بمخاطر متزايدة لأزمة ميزان المدفوعات وتخلف الحكومة عن الوفاء بالتزاماتها.
وقالت موديز إن "تأثير التراجع المستمر للقوة المؤسسية والفعالية السياسية حول ثقة المستثمر، يفوق بشكل كبير القوة الائتمانية التقليدية لتركيا، بما في ذلك اقتصادها الواسع والمتنوع وانخفاض مستوى الدين الحكومي".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية