أخبار اقتصادية- محلية

«القدية» لـ "الاقتصادية": سنبدأ مرحلة البناء خلال أشهر .. وإنجاز مركز الزوار للمستثمرين في الربع الثالث

قال لـ"الاقتصادية" مايكل رينينجر الرئيس التنفيذي لشركة القدية للاستثمار؛ إن الشركة ستنتقل خلال الأشهر المقبلة إلى مرحلة البناء في المشروع، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا على استكمال بناء مركز الزوار الذي سيتم افتتاحه خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وقال رينينجر: "نقوم هذا العام باستكمال خططنا، وإنجاز الأعمال الأولية في الموقع، وفي الأشهر المقبلة سننتقل إلى مرحلة البناء".
وأكد أن مركز الزوار، تم تصميمه من أربعة مبانٍ منفصلة، بهدف جذب المستثمرين والشركاء المحتملين بحلول نهاية هذا العام، مضيفا: "سنشهد زيادة كبيرة في أعمال البناء في الموقع ونحن نعمل لنكون جاهزين لموعد الافتتاح للمشروع بعد نحو أربع سنوات من الآن".
وقال رينينجر: "كجزء من جهودنا لبناء القدرات وتطوير المواهب السعودية فإننا نتعاون مع هيئات وشركات محلية ودولية لإطلاق مِنَح دراسية وبرامج تدريب. وأطلقنا أخيرا برنامج تدريب مسك القدية الذي سيمنح 12 شابا سعوديا فرصة العمل إلى جانب خبراء من جميع أنحاء العالم في المشروع".
وحول حجم الفرص الوظيفية التي سيوفرها مشروع القدية خلال عام 2019 للمواطنين السعوديين أكد أن القدية تُبنى من أجل السعوديين الذين يبحثون عن خيارات الترفيه والتسلية، وعن فرص العمل المجزية، حيث إنه على مدار العام الماضي، زادت شركة القدية للاستثمار من عدد موظفيها ليصبح لديها أكثر من 160 موظفا، وسيتم توظيف مزيد في عام 2019 ليصل عددهم إلى نحو 400 موظف بحلول نهاية العام.
وأشار إلى أن الشركة تهدف إلى توفير عشرات الآلاف من فرص العمل المحلية بحلول وقت افتتاحها في عام 2022.
وتقع القدية على بعد 40 دقيقة فقط من العاصمة الرياض، وتوفر منحدراتها الجبلية الشاهقة التي يصل ارتفاعها إلى أكثر من 200 متر إطلالات بانورامية على مساحة شاسعة تبلغ أكثر من ضعف مساحة عالم ديزني في أورلاندو (أو 100 ضعف مساحة سنترال بارك)، لتوفر بذلك جميع المتطلبات الضرورية للنمو في سوق سريعة التطور.
ويتوقع أن يضيف المشروع قيمة اقتصادية تقدر بنحو 17 مليار ريال سنويا للاقتصاد السعودي. ويستهدف توفير نحو 30 مليار دولار التي ينفقها السعوديون كل عام على السياحة والترفيه خارج البلاد. وسيتم توظيف هذه الوفرة في الإنفاق لتنمية الاقتصاد المحلي الداخلي، ما سيؤدي لإيجاد فرص عمل جديدة للشباب السعودي.
وستتضمن نشاطات القدية كلا من أكاديميات التدريب، والمضامير الصحراوية والإسفلتية المخصصة لعشاق رياضات السيارات، والأنشطة الترفيهية المائية والثلجية، وأنشطة المغامرات في الهواء الطلق، وتجارب السفاري والاستمتاع بالطبيعة، فضلا عن توافر الفعاليات التاريخية والثقافية والتعليمية. وسيحتوي المشروع كذلك على مراكز تجارية ومطاعم ومقاهٍ وفنادق، ومشاريع عقارية، وخدمات تلبي تطلعات فئات المجتمع كافة.
وتعد مدينة القدية إحدى المبادرات الاستثمارية التي تدعم "رؤية 2030" الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل الوطني ودفع الاقتصاد السعودي، وإيجاد مزيد من فرص العمل للسعوديين، وقد بدئ في تنفيذ أعمال مشروع مدينة القِدِيّة في عام 2018، وافتتاح المرحلة الأولى للمدينة سيكون في عام 2022.
ويستهدف مشروع المدينة الترفيهية الأضخم في العالم، فرصا ووظائف جديدة للشباب السعودي من الجنسين، وفتح باب للصناعات الجديدة ذات العلاقة، كما أن هناك أماكن ترفيهية بمستوى عالمي للمواطنين والمقيمين والزائرين من الخارج.
وسيعمل المشروع في مراحله المختلفة على استقطاب أكثر من سبعة ملايين سائح سعودي يغادرون سنويا، وسيقلل هدر السفر إلى خارج البلاد من المواطنين أو المقيمين.
كما سيعمل المشروع على استقطاب 31 مليون زائر عبر عديد من الخيارات الرائعة للترفيه والأنشطة الرياضية والثقافية الموزعة ضمن منشآت مصممة بشكل مبتكر تشمل كلا من مدن الألعاب، والمراكز الترفيهية، والمرافق الرياضية القادرة على استضافة أبرز المسابقات والألعاب العالمية.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- محلية