أخبار

مقاومة التغيير .. أسطورة بددها محمد بن سلمان

من قيادة التغيير وتذليل السبل كلها لاكتشاف الطاقات المبدعة وتمكينها وصولا إلى اليوم الذي تعج به أروقة المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بروح وطنية شابة، رجالا وسيدات. يحق لولي العهد وصاحب "الرؤية" السعودية الطموحة، الأمير محمد بن سلمان، أن يفخر بشعبه الذي أصبح يقود التغيير ويصنعه بعد أن ظن البعض أنه سيقاوم التغيير.
ظنون وتهويمات طالما روج لها البعض، لكنها لم تثن صانع التغيير عن بلوغ مرامه وتحويل الصعوبات والتحديات إلى فرص وإنجازات بمعية كوادر وطنية شابة مطعمة بالخبرة والمعرفة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية ليجدد الأمير فخره واعتزازه في حواره الأخير المنشور في الشقيقة صحيفة "الشرق الأوسط".
حوار لم يخل من الوضوح السياسي والعمق الاقتصادي، فضلا عن الإدراك الاجتماعي والثقافي لكثير من التحديات الراهنة. ليكشف الأمير لقاء بعد آخر عن تراكم الخبرات وإلمام متواصل بالتفاصيل، ما يشف عن متابعة دؤوبة، تميز قادة التغيير عن غيرهم، وتبث الاطمئنان والثقة بنفوس المواطنين؛ شركاء التغيير وغاية ثماره.
كما يشترط للرؤى الناجحة والتحولات الناجزة قادة ملهمين كشخص ولي العهد، فإنه أيضا لا غنى لها عن أرض صلبة تحفز على البناء والاستقرار. وهذا تحديدا ما لم يغفله الأمير في الشق السياسي والاقتصادي من الحوار، مؤكدا في أكثر من إجابة للزميل غسان شربل إدراك السعودية لمركزها الضامن للاستقرار وثقلها الروحي الداعي للتآخي والاعتدال، رغم محاولة البعض استفزازها من أجل حسابات داخلية ومصالح شخصية لا تستحق الالتفات إليها.

"ماضون في التغيير، إيماناً بماضٍ أصيل وعملا لحاضر مجيد، وأملا في مستقبل واعد وجميل." هذا هو خط الزمن الذي يُستشف بكثير من التحفيز والتفاؤل من بين سطور الحوار المطول، الممهور بالأرقام والحقائق، والمدعم بشهادات عالمية محايدة حازتها السعودية خلال أعوام الرؤية السعودية التي انتقلت بدورها من مرحلة التخطيط والتصميم الى معامل التنفيذ كما أشار الى ذلك بوضوح ولي العهد المتابع لدقائق الأمور وعظيم الإنجازات.

ومن حوار لآخر يطل ولي العهد ليؤكد فخره بشعبه قولا وعملا وبأنه المسؤول المشارك لهم دوما من خلال هذه اللقاءات وغيرها من الاقنية والمنصات المفتوحة على الدوام خطوات الإنجاز وبالمثل أيضا معوقاته وتحدياته.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار