أخبار اقتصادية- عالمية

الظلام يخيم على الأرجنتين والأوروجواي .. عطل يحرم السكان من الكهرباء

خيم الظلام على الأرجنتين والأوروجواي، وذلك بعد عطل كبير أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في البلدين اليوم.
ووفقا لـ"الفرنسية" أعلنت شركات توزيع الكهرباء في الأرجنتين والأوروجواي أن عطلا في نظام الربط الكهربائي حرم سكان الأرجنتين والأوروجواي من الكهرباء منذ الصباح.
وقالت شركة "ايديسور أرجنتينا" وشركة "أو تي إي" في الأوروجواي إن "خللا سجل في الشبكة الأرجنتينية وطال النظام المترابط"، وأضافت أن ذلك "حرم كل الأراضي الوطنية وأقاليم عدة في البلد المجاور من الكهرباء".
ومرت الحكومة في الأرجنتين خلال الأسابيع الماضية، بعديد من القضايا ذات الصلة بالسياسة الاقتصادية، أكثر مما عرفته معظم البلدان في غضون عام، بيد أن مناورتها الأخيرة قد تكون ناجحة، على الرغم من شكوك مزعجة تساور عديدا من المحللين والمستثمرين.
وكان البنك المركزي في البلاد مطلع الشهر الماضي قد أعلن أنه سيتدخل بشكل أكثر نشاطا في سوق العملات، الأمر الذي ينقض تعهده السابق بالسماح بتعويم البيزو، في نطاق معين، حيث يقول إنه يحتفظ لنفسه أيضا بحق بيع ما يصل إلى 250 مليون دولار يوميا، في حالة ضعف البيزو.
ويخشى المتشككون من أن العودة إلى تدخل تقديري يمكن أن تؤدي إلى كارثة بالنسبة إلى الأرجنتين، وتضع البلاد على مسار تبديد مخزونها المتناقص من احتياطيات النقد الأجنبي، مرة أخرى، ولكن دون جدوى.
وبدد البنك المركزي خلال العام الماضي، 16 مليار دولار من احتياطياته بين آذار (مارس) وإعلان صندوق النقد الدولي في أواخر أيلول (سبتمبر)، أنه قد عزز برنامج الإنقاذ إلى 56 مليار دولار، إلا أننا شاهدنا العملة وهي تفقد أكثر من نصف قيمتها مقابل الدولار، خلال تلك الفترة .
وفي وجود إجمالي احتياطيات أجنبية تبلغ 72 مليار دولار - نحو 22 مليار دولار على أساس صاف - لا يوجد لدى البنك المركزي الأرجنتيني مجال كبير للخطأ.
في الوقت نفسه، يشعر المستثمرون بالقلق من احتمال أن تتمكن الرئيسة اليسارية السابقة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر، من الإطاحة بالرئيس الحالي موريسيو ماكري في انتخابات تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
قال والتر ستويبيلويرث، كبير مسؤولي الاستثمار لدى «بروتوفوليو بيرسونال إنفيرشنز»: «في صميم قلوبهم، يعتقد معظم المستثمرين أن الأرجنتين لن تنتخب دي كيرشنر مرة أخرى، لكنهم سيشعرون بالرعب إذا فعل الأرجنتينيون ذلك».
في الواقع، إذ لم يتبق وقت كبير قبيل الانتخابات، يعتقد كارلوس دي سوزا من "أوكسفورد إيكونومويكس" أن البنك المركزي يمكن أن يبدد ما يصل إلى 14 مليار دولار من إجمالي احتياطياته، في محاولة لدعم البيزو.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية