أخبار الشركات- محلية

نفاذ قرار دمج «الأول» في «ساب» لتكوين ثالث أكبر مصرف في المملكة

أكد البنك السعودي البريطاني "ساب" أمس، نفاذ قرار دمج البنك الأول في "ساب"، ونقل جميع أصوله والتزاماته إلى "ساب"، وذلك بعد انتهاء الفترة المحددة لاعتراض الدائنين على صفقة الاندماج.
وبحسب بيان المصرفين أمس على موقع "تداول"، فإن قرار الاندماج أصبح نافذا وعليه فقد انقضى البنك الأول، وانتقلت جميع أصوله والتزاماته إلى بنك ساب، حيث أصبح المصرفان شركة واحدة مدرجة، وثالث أكبر مصرف من حيث الأصول في السعودية، وسيواصل المصرفان أعمالهما بشكل طبيعي لحين اكتمال دمج منتجاتهما وخدماتهما.
وانتهت الفترة المحددة لاعتراض الدائنين على صفقة اندماج البنك الأول والبنك السعودي البريطاني "ساب"، حيث لم يستلم "الأول" أي اعتراضات من دائنيه خلال تلك الفترة.
ونتيجة لصفقة الاندماج ستلغى جميع أسهم البنك الأول، وسيقوم "ساب" بإصدار نحو 555 مليون سهم عادي بقيمة اسمية تبلغ عشرة ريالات للسهم لمصلحة المساهمين في البنك الأول من خلال زيادة رأسماله المدفوع من 15 مليار ريال إلى نحو 20.55 مليار ريال وزيادة عدد أسهمه من 1.5 مليار سهم إلى نحو 2.055 مليار سهم مدفوعة بالكامل.
وبذلك سيحصل المساهمون المالكون لأسهم البنك الأول، والمقيدون في سجل مساهمي البنك الأول لدى مركز الإيداع بنهاية ثاني فترة تداول تلي جلسة أمس، على عدد 0.48535396 سهم في "ساب" مقابل كل سهم يملكونه في "الأول".
وعلقت السوق المالية السعودية أمس تداول أسهم البنك الأول، للبدء في إجراءات إلغاء إدراج أسهمه في السوق. وستقوم شركة مركز إيداع الأوراق المالية "إيداع" بالإعلان عن تطبيق الزيادة في كمية الأوراق المالية للبنك السعودي البريطاني "ساب" على حسابات المركز لمساهمي "الأول" المستحقين بعد يومي عمل من تاريخ نفاذ قرار الاندماج وبحد أقصى ستة أيام عمل، بحسب إجراءات السوق والمركز. وسيتم استكمال الإجراءات النظامية اللازمة والمتعلقة بتعديل السجل التجاري وترخيص الاستثمار الأجنبي لبنك ساب وشطب وإلغاء السجل التجاري وترخيص الاستثمار الأجنبي للبنك الأول خلال الفترات الموضحة لها في جدول التواريخ المهمة والمراحل الأساسية لصفقة الاندماج الوارد في تعميم المساهمين.
إلى ذلك قالت لبنى العليان، رئيس مجلس إدارة "ساب": لقد قمنا بتوحيد مصرفين كبيرين، يتمتع كل منهما بمسيرة ثرية، وإرث عريق، ولكل منهما بصمته الراسخة في تنمية المملكة، واستنادا إلى ذلك التاريخ والإرث فإن الكيان الجديد بحجمه وإمكاناته المتطورة وكفاءاته المتميزة، سيكون الخيار المصرفي المفضل في السعودية في عصرها الجديد ومستقبلها الواعد، إلى جانب أنه سيكون بيئة العمل الأكثر جاذبية ومثالية لجيل جديد من السعوديين والسعوديات، والأكثر انسجاما مع النهضة التنموية التي تشهدها البلاد وفق "رؤية المملكة 2030".
وسيرسخ البنك المندمج مكانته ضمن أعلى فئات المؤسسات المالية السعودية، بإجمالي إيرادات يقدر بـ10.9 مليار ريال وأكثر من مليون عميل، مشكلا ثاني أكبر مصرف للشركات من حيث الأصول. كما سيثمر اندماج المصرفين عن إنشاء قطاع أقوى للخدمات المصرفية الشخصية وإدارة الثروات، مع توفير قدر أكبر من الموارد للابتكار والتواصل بين مجموعة من الكوادر البشرية الشابة من ذوي المهارات التكنولوجية، وذلك لاستحداث تجربة مصرفية رقمية رائدة، وسيحظى العملاء أيضا بإمكانية الوصول إلى شبكة مصرفية دولية استثنائية في المملكة. من جهته، قال ديفيد ديو، العضو المنتدب في البنك السعودي البريطاني "ساب": "يسهم اندماج البنك السعودي البريطاني والبنك الأول في إيجاد إمكانات هائلة لعملائنا وموظفينا، كما سيتيح لنا توسيع نطاق أعمالنا وزيادة قدرتنا على دعم الاحتياجات المتزايدة لقاعدة عملائنا المتنوعة، مع توفير اتصال دولي فريد للعملاء من الأفراد والشركات والمؤسسات، وحاليا ينصب تركيزنا على عملائنا، وفي الوقت ذاته استكمال عملية الاندماج لتحقيق رؤيتنا بأن نكون البنك الدولي الرائد في السعودية.
ويمتلك البنك المندمج إجمالي أصول تقدر بقيمة 257 مليار ريال، و168 مليار ريال قروضا للعملاء و195 مليار ريال ودائع للعملاء، وسيوفر المصرف المندمج قيمة كبيرة للمساهمين على المدى البعيد من خلال الجمع بين أفضل خبرات وقدرات البنك السعودي البريطاني والبنك الأول، مع الاستفادة من الشراكة الاستراتيجية الطويلة مع مجموعة "إتش. إس. بي. سي" لتقديم الخدمات المصرفية الدولية الأكثر طلبا في السعودية.
وسيواصل في الوقت الحالي، كل من البنك السعودي البريطاني والبنك الأول تقديم خدماتهما المعتادة للعملاء، الذين يتعين عليهم الاستمرار في معاملاتهما المصرفية بشكل اعتيادي. كما تم تعيين مجلس إدارة وفريق إداري جديد للإشراف على دمج المصرفين، الذي من المتوقع أن يستغرق فترة تراوح من 18 إلى 24 شهرا.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار الشركات- محلية