أخبار

المعارضة الإيرانية تنتفض في بروكسل وتطالب بتغيير حكم الملالي

بدأت مظاهرات أعضاء المعارضة والجاليات الإيرانية، أمس، في شوارع بروكسل عاصمة بلجيكا، وعاصمة الاتحاد الأوروبي؛ للمطالبة بتغيير نظام حكم الملالي.
وقالت مريم رجوي، زعيمة المعارضة الإيرانية، في رسالة متلفزة للمتظاهرين: "نظام ولاية الفقيه البالي محصور من قبل مجتمع ناقم ومستاء بشدة. لقد وصلت الحالة إلى حد يشبه الأيام الأخيرة لنظام الشاه، بحيث إن أعضاء مجلس شورى الملالي يدقون باستمرار ناقوس الخطر للنظام، ويحذرون من الكارثة التي تحملها الأيام لنظامهم، كما يقول الملا روحاني ووزراؤه، إن وضع النظام لم يكن متدهورا على الإطلاق خلال الـ40 سنة الماضية، مثلما هو عليه الآن".
وأضافت: "الشعب الإيراني يريد ويهتف بإسقاط النظام بكامله، وإذا كان بإمكان أي طرف تغيير سلوك نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين، ونظام ولاية الفقيه بحوافز اقتصادية وسياسية، شريطة ألا تسحق حقوق الإنسان وسيادة الشعب الإيراني، فنحن نرحب بذلك ترحيبا حارا ونقول اسعوا بقدر ما تستطيعون لتغيير سلوك هذا النظام".
وتابعت في رسالتها: "الأوساط المؤيدة لهذا النظام وأولئك الذين لديهم مصالح في بقاء هذا النظام، يروجون منح تنازلات له واسترضاء القتلة الذين يحكمون إيران، وذلك بذريعة قلقهم من وقوع حرب".
وقالت: "خيار النظام في إبقاء سلطته وهو يعيش في أزمة السقوط القاتلة، هو التشهير والتشنيع ضد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية، باعتبارها الخطر الرئيس. وهذا الخيار ينتهي بالعمليات الإرهابية، وممارسة سياسة الشيطنة والتشهير، وإعداد الطاولة بشكل ينتهي إلى استنتاج بأن هذا النظام هو الأفضل، وأن الشعب الإيراني يستحق النظام نفسه. يجب عليهم الرضوخ لهذا النظام".
وقال معارضون إيرانيون، أمس، خلال مشاركتهم في المظاهرات، إن الشعب يريد تغيير وإسقاط نظام ولاية الفقيه؛ مؤكدين أن "هذا النظام الكهنوتي سيسقط ورددوا: "الموت لخامنئي".
ولفتت المعارضة الإيرانية خلال مظاهراتها إلى أن الشعب الإيراني يريد الحرية، وأن انتفاضة الإيرانيين ستسقط نظام ولاية الفقيه بجميع أجنحته".
وطالب الناشطون، المجتمع الدولي، بضرورة الاعتراف بالمقاومة الإيرانية وأنشطتها المشروعة تجاه التصدي لقمع النظام.
وخلال المظاهرة، أحرق ناشطون صورة المرشد الإيراني علي خامنئي، تضامنا مع الانتفاضة والمناضلين الذين يحرقون صورة المرشد داخل إيران.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار