أسواق الأسهم- السعودية

محللون: الأسهم المحلية مرشحة لجذب مزيد من السيولة مع اقتراب الترقية الثالثة

توقع محللون ماليون استمرار سوق الأسهم السعودية في الأداء الإيجابي خلال هذا الأسبوع، حتى بلوغ مستوى تسعة آلاف نقطة، مدعومة بالتدفقات النقدية من قبل المستثمرين الأجانب بعد الانضمام إلى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، حيث باتت تمثل سوقا واعدة للمستثمرين الأجانب، بعد أن تم تنفيذ المرحلة الأولى من دخولها في مؤشر مورجان ستانلي، التي نتج عنها إدراج 30 شركة سعودية في المؤشر، ما ساهم في ارتفاع نسبة ملكية المستثمرين الأجانب في السوق، وبالتالي تدفقات نقدية في السوق، ما يحسن من أدائها خلال الفترة المقبلة.
وقالوا لـ"الاقتصادية" إن ما يدعم توقعات الأداء الإيجابي للسوق، يتمثل في تجاوزها الأحداث، التي تشهدها المنطقة، والنقلة النوعية مع البدء في تنفيذ المرحلة الثالثة لترقية السوق لمؤشر "فوتسي راسل" الخميس المقبل، ما يعني مزيدا من التدفقات النقدية من قبل المستثمرين الأجانب، فضلا عن أن أنظار المستثمرين ستتجه الفترة المقبلة صوب إعلان النتائج المالية للشركات المدرجة للنصف الأول من العام الجاري 2019.
وتوقع محمد العمران، المحلل المالي، أن يكون أداء السوق إيجابيا مع اقتراب تنفيذ المرحلة الثالثة لترقية السوق للأسواق الناشئة الثانوية، التي سيكون تنفيذها الخميس المقبل، موضحا أن ذلك سيكون له إيجابية على النمو، ويجعل أنظار المستثمرين الأجانب تتجه صوب السوق. وأضاف العمران أن هذه الخطوة تعد من العوامل المهمة للسوق، خاصة أن عمليات الترقية وضخ مزيد من السيولة النقدية والاستثمارات الأجنبية أصبحت من العوامل الإيجابية المهمة للسوق.
وأكد أن الأداء سيكون إيجابيا هذا الأسبوع، بعد أن برهنت السوق قدرتها على امتصاص العوامل الجيوسياسية المحيطة في المنطقة، حيث استطاعت أن تكون متماسكة عند حاجز 8941 نقطة، وهذا أمر إيجابي يدلل على أن السوق أصبحت أكثر احترافية.
من جانبه، قال أحمد السالم، محلل مالي، إن السوق أنهت تداولاتها بارتفاع في السيولة فوق 4.4 مليار ريال، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى إمكانية تعرض السوق لعملية جني أرباح نتيجة الارتفاع الكبير مع افتتاح السوق بعد إجازة عيد الفطر، مضيفا أنه مهما كانت تراجعات السوق كبيرة، فإن توجه السوق الحالي يؤكد قدرتها على تعويضها بشكل سريع، وهذا ما تم ملاحظته من هبوط رمضان ومن ثم ارتفاع بعد العيد بشكل واضح وكبير.
وتابع: رغم الهبوط، الذي تعرضت له السوق في رمضان، إلا أن المستثمر الأجنبي ظل يزيد من استثماره ويرفع نسبة تملكه غير مكترث بتقلبات الأسعار.
وقال: ليس خافيا على المتداولين، أن دخول المستثمر الأجنبي والمرحلة الأولى لمؤشر "فوتسي راسل"، جعلت المستثمر المحلي يعيد حساباته ويغير من استراتيجيته عما كان يتبع في السابق، ولهذا، فإن السوق أصبحت تميل بشكل أكبر باتجاه التحليل الأساسي للشركات أكثر من تحليل رغبة المضاربين في السوق وتوجهاتهم.
وأضاف السالم، أنه حسب أداء الأسبوع الماضي، ربما تشهد السوق اليوم، استمرار جني الأرباح، ولكن بشكل أقل مع تذبذب سريع وكبير، حيث ستكون السوق تحت ضغط التطورات السياسية في المنطقة، إلا أنه بالرغم من ذلك من المتوقع أن تواصل قيمة التداول في الارتفاع وقد تصل إلى خمسة مليارات ريال كمتوسط يومي خلال هذا الأسبوع، ومن المتوقع أيضا أن تشهد ارتفاعا استثنائيا في القيمة والكمية مع اقتراب تنفيذ المرحلة الثالثة لترقية السوق، لتشمل عددا كبيرا من الأسهم وهذا ما سيشجع كثيرا للاستثمار وزيادة الاستثمار لفترات أطول.
وتوقع السالم حدوث ارتفاعات لكثير من الأسهم المستهدفة استثماريا من قبل المستثمر الأجنبي، وبالتالي سيكون قلة المعروض عاملا مساعدا للارتفاع، وقد يكون بشكل مبالغ فيه في عدد من الأسهم .
وأكد أن الاستقرار فوق نقطة تسعة آلاف نقطة، سيغير كثيرا من القناعات والنماذج والرسومات الفنية للسوق، متوقعا تذبذبا يسمح للمضاربين بتحقيق أرباح رأسمالية في حال أحسن المضارب التعامل معها بدقة.
من جانبه، قال أحمد الملحم، المحلل المالي، إن السوق قادرة مجددا على بلوغ حاجز مستويات تسعة آلاف نقطة مدعومة بالتدفقات النقدية من قبل المستثمرين الأجانب بعد الانضمام إلى مؤشر مورجان ستانلي للأسواق الناشئة، ما سيسهم في ارتفاع نسبة ملكية المستثمرين الأجانب في السوق، وبالتالي تدفقات نقدية في السوق، ما يحسن من أدائها هذا الأسبوع.
وأشار إلى أن ضغوطات البيع الأسبوع الماضي، أفقدت السوق بعضا من مكاسبها وتخليها عن مكاسب تسعة آلاف نقطة، مشيرا إلى أن أنظار المتداولين ستتجه صوب بدء إعلان النتائج المالية للربع الثاني للعام الجاري، وهو عامل مهم سيساعد السوق في بلوغ مستويات تتعدى حاجر تسعة آلاف نقطة، وقد تحافظ على هذا المستوى أطول فترة ممكنة قبل الدخول في إجازة عيد الأضحى.
من جهته، قال المحلل المالي ماجد السالم، إن السوق تتجه نحو الاتجاه الصاعد مع توفر عديد من الفرص أمام المستثمرين، سواء عن السوق أو من العوامل الإيجابية الداعمة للمؤشر، ومنها ارتفاع أسعار النفط.
وفي ذات الإطار، قال سراج الحارثي محلل سوق الأسهم، إن مؤشر سوق الأسهم ارتفع 5 في المائة مع بدء تداولاته عقب انتهاء إجازة عيد الفطر، وارتفع معظم القطاعات في السوق السعودية، فيما تسجل فترة التداولات إقبالا كبيرا خلال العشر دقائق الأخيرة قبل الإغلاق أثناء فترة المزاد، مؤكدا أن مؤشر سوق الأسهم سينهي دورة تصحيحية كاملة، تجني خلالها الصناديق القيادية أرباحها.
بدوره، أفاد المحلل في سوق الأسهم فيصل القحطاني بأن التداول على سعر الإغلاق يوجد بيئة استثمارية جاذبة للمستثمر المحلي والأجنبي، ويمنح السوق المرونة اللازمة لإجراء عمليات التداول، إذ إن أغلب أسواق العالم لديها التداول على سعر الإغلاق، وهو ما يدعم المرونة والشفافية، وهي خطوة مهمة في ظل انضمام السوق المالية السعودية لمؤشرات الأسواق الناشئة.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أسواق الأسهم- السعودية