أخبار

ترمب: هجوم الناقلتين يحمل بصمات إيران .. ولا إغلاق لمضيق هرمز

تواصلت ردود الفعل المنددة بالهجوم على ناقلتي النفط في خليج عمان، التي شملت تأكيدا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على أن الهجوم يحمل بصمات إيران، وانضمت بريطانيا إلى الولايات المتحدة معلنة اتفاقها معها على تحميل إيران المسؤولية عن الهجوم، وقال هيروشيجي سيكو وزير الصناعة الياباني إن الهجوم سيخضع للنقاش في اجتماع وزراء الطاقة والبيئة بمجموعة العشرين، فيما شدد مجلس الشورى البحريني على أن استهداف الناقلتين يمثل تهديدا لأمن واستقرار المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي، أمس، إن الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان يحمل بصمات إيران، مستندا إلى شريط فيديو نشره البنتاجون.
وأضاف ترمب في تصريحات لشبكة فوكس نيوز: "إيران قامت بهذا الأمر، نرى السفينة مع لغم لم ينفجر، وهذا يحمل بصمات إيران".
وبدد الرئيس الأمريكي مخاطر قيام إيران بتنفيذ تهديداتها السابقة بإغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممرا حيويا لإمدادات النفط العالمية، لفترة طويلة.
وقال ترمب "لن يقوموا بإغلاقه، لن يغلق، لن يغلق لفترة طويلة وهم يعلمون ذلك. ولقد أبلغوا بذلك بأشد العبارات".
وأوضح ترمب أن أمريكا تريد إعادة إيران للتفاوض، وقال: "أنا مستعد حينما تكون إيران مستعدة، وليس هناك ما يدعو للعجلة".
وكان مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي أعلن أمس الأول أن حكومة الولايات المتحدة تعد إيران مسؤولة عن هجومي خليج عمان". وقال بومبيو في تصريح أمام الصحافيين في واشنطن إن "حكومة الولايات المتحدة تعد أن إيران مسؤولة عن هجومي خليج عمان".
وأضاف أن اتهاماته تستند إلى جملة من الأسانيد هي: معلومات جمعتها أجهزة الاستخبارات و"الأسلحة التي استخدمت" في الهجومين والهجمات السابقة التي استهدفت سفن شحن في المنطقة، واتهمت واشنطن طهران بالوقوف خلفها، وواقع أن أيا من الجماعات الموالية لإيران في المنطقة ليس لديها وسائل "على هذا القدر من التطور".
واعتبر أن هدف إيران من هذه الهجمات هو منع النفط من عبور مضيق هرمز.
وتعرضت ناقلة النفط "فرونت ألتير" المملوكة لمجموعة "فرونتلاين" النرويجية لهجوم صباح أمس الأول في خليج عُمان بين الإمارات وإيران، وسمعت ثلاثة انفجارات على متنها، على ما أعلنت السلطات البحرية النرويجية، مؤكدة عدم إصابة أي عنصر من الطاقم بجروح.
كما أفادت الهيئة النرويجية للشؤون البحرية في بيان، أن هجوما استهدف سفينة أخرى هي "كوكوكا كوريجوس" في المنطقة البحرية ذاتها.
إلى ذلك، قال جيريمي هانت وزير الخارجية البريطاني، أمس الجمعة: "إنه يدعم وجهة النظر الأمريكية التي حملت إيران مسؤولية الهجمات التي وقعت أمس الأول، على ناقلتي نفط في خليج عُمان".
وذكر هانت في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "هذا أمر مقلق للغاية ويأتي في وقت يشهد توترا كبيرا بالفعل".
وأشار إلى أنه اتصل بوزير الخارجية الأمريكي، مضيفا أنه "بينما سنجري تقييمنا الخاص بجدية وعناية، فمن الواضح أن نقطة انطلاقنا هي تصديق حلفائنا الأمريكيين".
من جانب آخر، قال هيروشيجي سيكو وزير الصناعة الياباني، أمس الجمعة: "إن هجوما على ناقلتين في خليج عمان هذا الأسبوع سيخضع للنقاش في اجتماع وزراء الطاقة والبيئة بمجموعة العشرين مطلع الأسبوع القادم".
وفي سياق منفصل، أعرب مجلس الشورى البحريني عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف ناقلتي نفط في خليج عمان أمس الأول الخميس، وهو ما يشكل اعتداء وتهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة، ويمس أمن وسلامة حركة الملاحة البحرية، ويقوض الجهود المستمرة لنشر السلام الدولي.
وأكد مجلس الشورى أن "هذه الأعمال الإرهابية التي أصبحت متكررة ومنظمة، وتستهدف المنشآت النفطية الحيوية والمهمة، تستوجب على جميع الدول الوقوف صفا واحدا، وتحمل مسؤولية الأمن والسلم الدوليين، والعمل بشكل جاد على اتخاذ إجراءات وتدابير تضمن حماية الملاحة البحرية الدولية، وتمنع محاولات المساس بها، وقطع الطريق على كل من يدعم هذه الأعمال ويخطط لها، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى نمو الاقتصاد العالمي، وزيادة حركة النقل في ممرات الطاقة في المنطقة".
وشدد مجلس الشورى على "ضرورة احترام المواثيق والمعاهدات الدولية والقوانين الإنسانية، وعدم القيام بأية أعمال إرهابية وعدائية من شأنها الإضرار بمصالح الدول والأفراد، وتجنب تعريض المياه الإقليمية والدولية لأعمال من شأنها التأثير سلبا على الحياة البيئية من جانب، وعلى حياة الإنسان من جانب آخر، إذ إن الالتزام بالمواثيق الدولية والمعاهدات والقوانين، واحترام الدول وعدم المساس بسيادتها، من شأنه صون الأمن والاستقرار في جميع الدول".

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار