أخبار اقتصادية- عالمية

بروكسل ترفض إعادة التفاوض بشأن «بريكست»

قال ميشيل بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، إن اتفاق خروج بريطانيا من التكتل الذي تفاوضت عليه تيريزا ماي هو الوحيد الممكن لتنفيذ "بريكست" بصورة منظمة، في حين تحتدم المنافسة بين المرشحين المحافظين لتولي منصب رئيس الوزراء.
ونقلت "الفرنسية"، عن بارنييه: "أكرر بهدوء أن المملكة المتحدة لا تزال ترغب في مغادرة الاتحاد الأوروبي.. وبالتالي فإن الاتفاق المطروح على الطاولة هو الاتفاق الوحيد الممكن للانسحاب المنظم". وأشار بارنييه خلال اجتماع لمجلس الشيوخ الأوروبي والإفريقي في باريس، بمن فيهم نورمان فاولر رئيس مجلس اللوردات: "هنا نقف، ونحن ننتظر تعيين رئيس وزراء جديد في لندن وما سيتم إبلاغنا به، هذا هو المهم".
وتصدر رئيس بلدية لندن السابق بوريس جونسون، أحد قادة حملة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الجولة الأولى من التصويت لاختيار زعيم جديد لحزب المحافظين والبلاد.
وتعهد جونسون الذي يريد التفاوض على شروط أفضل للانسحاب، بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في موعد أقصاه 31 تشرين الأول (أكتوبر) "باتفاق أو بدون اتفاق"، رغم التحذيرات من عواقب اقتصادية وخيمة إذا خرجت بريطانيا دون اتفاق. وحصل جونسون على أكثر من ضعف الأصوات التي فاز بها أقرب منافسيه في الاقتراع الذي أجراه نواب المحافظين يوم الخميس الماضي، وهي المرحلة الأولى من عملية تنتهي في تموز (يوليو).
وكرر بارنييه أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان صفقة "خاسرة" لكلا الجانبين، ولكن على بروكسل احترام نتيجة استفتاء عام 2016 "مع الحد من العواقب، وهي كثيرة". وتقلص عدد المرشحين لخلافة رئيسة وزراء المملكة المتحدة تيريزا ماي، أمس إلى ستة بعد انسحاب أحد المرشحين السبعة هو وزير الصحة مات هانكوك. وأعلن هانكوك، وهو خبير اقتصادي سابق لدى "بنك إنجلترا" انسحابه عبر تغريدة دون أن يشير إلى احتمال دعمه أحد المرشحين.
وكتب "قررت الانسحاب من السباق والعمل على العثور على أفضل طريقة للنهوض بالقيم المفضلة عندي".
وبعد أن عجزت تيريزا ماي عن تنفيذ اتفاق "بريكست" الذي كان مقررا في 29 آذار (مارس) 2019 ثم أجل إلى 31 تشرين الأول (أكتوبر)، استقالت في 7 حزيران (يونيو) الجاري من منصب رئيسة حزب المحافظين.
ومن المقرر أن يتم تعيين خلف لها في نهاية تموز (يوليو) من قبل حزب المحافظين، ليصبح رئيسا للحكومة. وتجري العملية على مرحلتين، ففي المرحلة الأولى يقلص نواب الحزب وعددهم 313 عبر سلسلة من عمليات التصويت السرية، عدد المرشحين حتى لا يبقى سوى اثنين، وفي المرحلة الثانية ينتخب أعضاء الحزب وعددهم 160 ألفا، أحدهما رئيسا للحزب. وكان هانكوك (40 عاما) حل في تصويت الخميس الماضي في المرتبة السادسة بـ20 صوتا بعيدا جدا عن أول المرشحين بوريس جونسون (114 صوتا من أصوات النواب)، وتجري عملية التصويت التالية للنواب الثلاثاء المقبل.

إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية