أخبار اقتصادية- عالمية

«صندوق النقد» يدعو إلى وقف تصعيد الصراعات التجارية وإصلاح النظام العالمي

دعت كريستين لاجارد، مدير عام صندوق النقد الدولي، دول العالم أمس إلى وقف تصعيد النزاعات التجارية، والتحرك بدلا من ذلك من أجل إصلاح النظام العالمي.
وبحسب "الألمانية"، فقد جاءت تصريحات لاجارد خلال مؤتمر حول اقتصادات وسط وشرق أوروبا.
ووفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي، فإن زيادة الرسوم سيكلف الاقتصاد العالمي 0.5 في المائة من إنتاجه في 2020.
وقالت لاجارد في مدونة ومذكرة إحاطة لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، إن فرض رسوم على كامل التجارة بين البلدين، كما يهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، سيؤدي إلى تبخر نحو 455 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي، في خسارة تتجاوز حجم اقتصاد جنوب إفريقيا عضو المجموعة.
وأضافت لاجارد في مدونة للصندوق، "تلك جروح ذاتية يجب تجنبها.. كيف؟ بإزالة الحواجز التجارية الموضوعة في الآونة الأخيرة وتفادي مزيد من الحواجز بأي شكل كانت".
وفي مطلع الأسبوع الجاري، دعت لاجارد مجموعة العشرين للاقتصادات الرئيسة إلى إعطاء الأولوية لحل النزاعات التجارية من أجل تخفيف المخاطر التي تهدد النمو العالمي.
وأشارت لاجارد في بيان بعد اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين، "اجتمعنا في وقت يظهر فيه الاقتصاد العالمي بوادر استقرار، ومن المتوقع أن يتعزز النمو. وفي حين أن هذه أنباء جيدة، فالطريق أمامنا ما زال محفوفا بالمصاعب والمخاطر".
وتابعت، "لتخفيف تلك المخاطر، شددت على أن حل النزاعات التجارية الحالية يجب أن يأتي في مقدمة الأولويات، بما في ذلك إلغاء الرسوم القائمة وتفادي رسوم جديدة"، مضيفة أن العمل مطلوب أيضا لتحديث نظام التجارة الدولية.
وتأتي تصريحات لاجارد بعد نحو عام من أول جولة من الرسوم الجمركية التي تفرضها إدارة الرئيس الأمريكي على الواردات الصينية، وكانت هذه هي بداية معركة تجارية طويلة بين أكبر اقتصادين في العالم.
وخلال المؤتمر، أوضح ماريو دراجي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، أن دول وسط وشرق أوروبا "تأثرت بشكل غير متكافئ" بالنزاعات.
إلا أن لاجارد حثت دول وسط وشرق أوروبا على إصلاح اقتصاداتها ومعالجة مشكلة الفساد الحكومي، محذرة من أنه "عندما يصبح الفساد مؤسسيا، فإنه يسمم قدرة أي دولة على جذب المستثمرين وإيجاد الوظائف".
وشهدت عدد من دول شرق ووسط أوروبا فضائح فساد واحتجاجات خلال السنوات القليلة الماضية، وأشارت لاجارد إلى أن الشباب على وجه التحديد يرون أن الفساد مصدر قلق كبير.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية