أخبار اقتصادية- عالمية

الاتحاد الأوروبي يرد على ترمب: لا نخفض قيمة اليورو .. قوى السوق تحدد سعر الصرف

رد فالديس دومبروفسكيس نائب رئيس المفوضية الأوروبية، اليوم على تصريح للرئيس الأمريكي، دونالد ترمب بأنه يتم خفض قيمة اليورو أمام الدولار، مشيرا إلى أن قوى السوق ستحدد سعر الصرف.
وبحسب "الألمانية"، قال دومبروفسكيس للصحافيين في بروكسل "من غير المناسب استخدام مصطلح خفض قيمة اليورو" مشيرا إلى أن البنك المركزي الأوروبي يركز على استقرار السعر، ما يسمح لليورو بتعويمه في السوق.
وأضاف المفوض "في نهاية اليوم، تحدد قوى السوق سعر الصرف" مشيرا إلى أن التطورات ناجمة عن قرارات السياسة النقدية في البنك المركزي الأوروبي ومجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وكان الرئيس الأمريكي قد قال الثلاثاء الماضي إنه يتم خفض سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة "اليورو" أمام الدولار عن عمد، وذلك في إطار تعليقاته المنتقدة لبنك الاحتياطي الأمريكي بسبب معدلات الفائدة.
وكتب ترمب في تغريدة "يتم خفض قيمة اليورو وعملات أخرى عن عمد أمام الدولار، ما يسبب أضرارا كبيرة للولايات المتحدة. معدل فائدة بنك الاحتياطي مرتفع للغاية، إضافة إلى التشديد الكمي السخيف، هم ليس لديهم أي فكرة".
وأشار ترمب إلى مقالة حول "زيادة معدلات السياحة" في أوروبا، حيث أرجعت المقالة ذلك إلى الأسعار المعقولة. ويواجه ترمب منذ أشهر انتقادات للبنك المركزي الأمريكي بسبب سياسته المتشددة، حيث إنه رفع معدلات الفائدة لمحاولة تطبيع مستوياتها بعدما وصلت لمستويات تاريخية في أعقاب الأزمة المالية عام 2008.
وينتقد ترمب جهود بنك الاحتياطي لتخفيض برنامج التيسير الكمي، الذي استخدمه لضخ أموال في الأسواق المالية، كما انتقد ترمب الصين، ذاكرا أنها تقوم بخفض قيمة عملتها لدعم اقتصادها في مواجهة الرسوم الأمريكية المفروضة على البضائع الصينية.
من جهة أخرى، استقر اليورو عند 1.1360 مقابل الدولار، بعدما تأثرت العملة الموحدة قليلا باتهامات الرئيس الأمريكي لأوروبا بخفض قيمة اليورو، الذي ارتفع قرابة 1.4 في المائة مقابل الدولار منذ بداية حزيران (يونيو) الجاري.
وهبط الدولار لليوم الثاني على التوالي اليوم بفعل تنامي توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية الأسبوع المقبل بينما عانت العملات عالية العائد بسبب استمرار التوترات التجارية.
ومقابل سلة من العملات المنافسة، تراجع الدولار 0.1 في المائة إلى 96.46 عند أعلى قليلا فحسب من أدنى مستوى في شهرين ونصف الشهر البالغ 96.46 المسجل الأسبوع الماضي.
وبدأ أثر الخلافات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم في الظهور في البيانات مع تباطؤ تضخم أسعار المصانع الصينية في أيار (مايو) بينما يتنامي الحذر في التصريحات الصادرة عن مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).
وتقوض تلك المخاوف الإقبال على العملات عالية المخاطر ليهبط الدولار الأسترالي 0.3 في المائة مقابل الفرنك السويسري، ويرتفع الين الياباني الذي يعد ملاذا آمنا 0.2 في المائة أمام الدولار.
وارتفعت أسعار الذهب أمس بعد أن بلغت أدنى مستوى في أسبوع في الجلسة السابقة، إذ اندلعت مخاوف بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، ما يكبح الإقبال على المخاطرة ويعزز الطلب على المعدن النفيس الذي يعد ملاذا آمنا.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 في المائة إلى 1335.34 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن انخفض لأدنى مستوياته منذ الثالث من حزيران (يونيو) عند 1319.35 دولار في الجلسة السابقة.
وصعد الذهب في العقود الأمريكية الآجلة 0.6 في المائة إلى 1339 دولارا للأوقية.
ونزلت أسواق الأسهم الآسيوية مع دخول طرفي النزاع، الولايات المتحدة والصين، في جولة أخرى من تبادل الهجمات.
ويشعر المراهنون على ارتفاع الذهب بالتفاؤل أيضا بشأن خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) لأسعار الفائدة.
ويجتمع صانعو السياسات في المركزي الأمريكي يومي 18 و19 حزيران (يونيو) في ظل تصاعد توترات التجارة وتباطؤ النمو الأمريكي وتراجع حاد في التوظيف الشهر الماضي ما قاد الأسواق إلى أن تضع في الاعتبار خفضين لأسعار الفائدة على الأقل بحلول نهاية 2019.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة واحدا في المائة إلى 14.85 دولار للأوقية بينما زاد البلاتين 0.7 في المائة إلى 817.80 دولار للأوقية.
ونزل البلاديوم 0.3 في المائة إلى 1389.75 دولار للأوقية، ليهبط من أعلى مستوى في ستة أسابيع عند 1400.50 دولار الذي لامسه في الجلسة السابقة.
إنشرها

أضف تعليق

المزيد من أخبار اقتصادية- عالمية